خرجت محكمة التحكيم الرياضي الدولية “طاس” (CAS / TAS) عن صمتها لتضع حداً للجدل المتصاعد والشائعات التي انتشرت كالنار في الهشيم خلال الساعات الماضية. وأكدت الهيئة القضائية الرياضية الأعلى في العالم أن القضية الحساسة المرفوعة من طرف الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي للعبة “كاف” والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا تزال قيد الدراسة والمداولة، نافيةً جملة وتفصيلاً صدور أي حكم نهائي أو قرار رسمي في هذا الشأن حتى الآن.
”الطاس” تراسل وسائل الإعلام وتوضح حقيقة “الأخبار المغلوطة”
وجاء هذا التوضيح الحاسم عبر رسالة رسمية ومباشرة صاغتها مسؤولة التواصل الأولى في المحكمة الدولية، فانيسا ترايسي.
وأوضحت ترايسي في مراسلتها أن إدارة المحكمة على دراية تامة بـ “المعلومات المغلوطة” والتقارير الزائفة التي روجت لها بعض الجهات والمنصات الإعلامية حول طبيعة الحكم والنزاع القائم بين الأطراف الثلاثة (الاتحاد السنغالي، الكاف، والجامعة المغربية)، مبرزةً أن نشر مثل هذه الأخبار دون سند قانوني يهدف إلى تضليل الرأي العام الرياضي.
إجراءات التقاضي مستمرة والقرار الرسمي لم يصدر بعد
وشددت المحكمة الرياضية في بيانها التوضيحي على النقاط القانونية التالية:
- استمرار الإجراءات: مسلسل التقاضي وجلسات الاستماع وتبادل الدفوعات بين السنغال، الكاف، والمغرب لا يزال مستمراً ولم يغلق الملف بعد.
- غياب القرار النهائي: لم تصدر هيئة التحكيم المكلفة بالقضية أي منطوق للحكم أو قرار رسمي حتى هذه اللحظة.
- دعوة للتحري: دعت “الطاس” وسائل الإعلام الرياضية والجمهور عبر العالم إلى ضرورة التحلي بالمهنية، والاعتماد حصرياً على الموقع الرسمي لمحكمة التحكيم الرياضي (tas-cas.org) باعتباره المصدر الشرعي والوحيد لأي مستجدات أو أحكام تخص هذه القضية.
ترقب قانوني في الساحة الإفريقية
بهذا التوضيح الصارم، تُعيد محكمة “الطاس” القضية إلى سكتها القانونية الهادئة بعيداً عن ضوضاء الشائعات، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والدفوعات القانونية للأطراف المتنازعة. وسيبقى الشارع الرياضي الإفريقي في حالة ترقب شديد لما سيعلن عنه الموقع الرسمي للمحكمة في القادم من الأيام لترسيم الحكم النهائي في هذا الملف المعقد.



التعليقات