يستعد الناخب الوطني إبراهيم حمداني، رفقة مساعده المباشر عنتر يحيى، للقيام برحلة عمل إلى فرنسا مباشرة عقب إسدال الستار على تربص شهر سبتمبر الجاري ومواجهتي تصفيات “الكان”، وذلك لعقد لقاء مباشر ومغلق مع عائلة الموهبة الصاعدة لنادي لانس الفرنسي، مزيان مسلوب.
وتندرج هذه الخطوة الميدانية ضمن مخططات الطاقم الفني الجديد لاستقطاب أبرز المواهب المزدوجة الجنسية في الملاعب الأوروبية، وقطع الطريق مبكراً على المنتخبات الفرنسية السنية.
عرض مباشر لمشروع “الخضر” وإشراك الطاقم الفني شخصياً
سيتولى الثنائي حمداني وعنتر يحيى خلال هذه الجلسة شرح المشروع الرياضي والفني الجديد لـ “الخضر”، مع إبراز المكانة التكتيكية التي تنتظر موهبة لانس ضمن المخططات المستقبلية للمنتخب الأول؛ حيث يعول الاتحاد الجزائري لكرة القدم على التجربة الطويلة لحمداني وعنتر يحيى في الملاعب الفرنسية والأوروبية، وقدرتهما على بناء علاقة ثقة قوية ومباشرة مع محيط اللاعب الشاب لتسهيل انضمامه لكتيبة “محاربي الصحراء”.
اتصالات سابقة قادها المدير الفني علي موسر
لا تُعد هذه الخطوة المرتقبة نقطة البداية في ملف مسلوب؛ إذ سبق لـ “الفاف” وأن ربطت خيوط الاتصال رسمياً مع محيط اللاعب عبر المدير الفني للمنتخبات الوطنية، علي موسر.
وجاءت تلك الاتصالات المبدئية لجس نبض اللاعب الشاب وتحديد موقفه العام من حمل ألوان المنتخب الوطني الجزائري، قبل أن يتقرر نقل المفاوضات إلى مستوى أعلى بتدخل مباشر وشخصي من الطاقم الفني للمنتخب الأول لترسيم الرغبة المشتركة.
موقف العائلة: الأولوية لانتزاع مكانة أساسية مع لانس قبل حسم الخيار الدولي
في المقابل، تميز رد عائلة مزيان مسلوب ومحيطه بالكثير من الواقعية والوضوح حيال العرض الجزائري؛ حيث أكدوا أن الهدف والرهان الأبرز للاعب في الوقت الراهن هو التركيز الكامل داخل أسوار نادي لانس، من أجل انتزاع مكانة أساسية دائمة وفرض نفسه بين كوادر الفريق الأول بالدوري الفرنسي.
وأكد ممثلو اللاعب أن ملف حسم مستقبله الدولي واختيار تمثيل الجزائر بشكل نهائي سيُؤجل إلى مرحلة لاحقة، وذلك عقب تثبيت أقدامه في المستوى الاحترافي العالي، ليكون مستعداً لتقديم الإضافة الفنية والبدنية المنتظرة منه على الصعيد الدولي.



التعليقات