يبرز اسم جديد على خارطة المواهب الكروية الجزائرية، حيث يكشف عن نفسه إيفان سكندر قيمداني، حارس مرمى شاب يعتبر وعدًا كبيرًا للمنتخب الوطني الجزائري لفئة أقل من 17 سنة. اللاعب، البالغ من العمر 15 عامًا (مواليد 6 أكتوبر 2009 في فرنسا)، يحمل ثلاث جنسيات: جزائرية، كرواتية، وفرنسية، ويؤكد ارتباطه بجذوره الجزائرية قائلاً: “نعم أنا من أب جزائري من ولاية وهران”. هذا الإعلان عزز حماس الجماهير الجزائرية التي ترى فيه إضافة قوية محتملة للمنتخب الشاب.
مسيرة مع أولمبيك مارسيليا
إيفان يلعب حاليًا مع فريقي أقل من 17 سنة وأقل من 19 سنة في أكاديمية نادي أولمبيك مارسيليا العريق، أحد أبرز الأندية الفرنسية التي أنتجت نجومًا عالميين مثل زين الدين زيدان. يُعتبر الحارس الموهوب ركيزة أساسية في تشكيلات الفريق الفرنسي، حيث يتميز بسرعته في ردود الأفعال، قراءته الجيدة للملعب، وثقته في التعامل مع الكرات العالية، وفقًا لتقييمات محللين في الأكاديمية. هذه المهارات جعلته يبرز بين زملائه، مما يعزز توقعات بأنه قد يحظى بفرصة مع الفريق الأول للمارسيلي في المستقبل القريب.
إمكانية الانضمام للمنتخب الجزائري
بفضل أصله الجزائري من وهران، يحق لإيفان تمثيل المنتخب الوطني الجزائري، خاصة في فئة أقل من 17 سنة التي تستعد لتصفيات كأس العالم 2025 للشباب. الاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF)، بقيادة وليد صادي، يسعى منذ فترة لجذب لاعبي الجالية الشباب من أوروبا، على غرار نجوم مثل رياض محرز وإسماعيل بن ناصر. إذا تم التواصل مع إيفان وإقناعه بالانضمام للخضر، فقد يكون مكسبًا كبيرًا، خاصة مع احتياج المنتخب الشاب لحراس مرمى موهوبين يتماشون مع طموح التأهل للبطولات القارية والعالمية.
إيفان سكندر قيمداني .. إختيار القلب وارد
حيث إن إيفان يحمل جنسيات متعددة، فإن خياراته تشمل تمثيل فرنسا أو كرواتيا، وهما دولتان تمتلكان منتخبات قوية في الفئات الشابة. فرنسا، التي فازت بلقب كأس العالم للشباب تحت 17 سنة في 2001 و2013، قد تكون وجهة مغرية له، بينما كرواتيا، بطلة كأس العالم 2018، تمتلك نظامًا تدريبيًا متميزًا. ومع ذلك، ارتباطه العاطفي بجذوره الجزائرية، بالإضافة إلى الدعم المحتمل من الجماهير والاتحاد، قد يميل به لاختيار “محاربي الصحراء”، خاصة إذا حصل على دعوة مبكرة.
إيفان سكندر قيمداني، بفضل موهبته المبكرة وأصله الجزائري، يمثل فرصة ذهبية لتعزيز المنتخب الجزائري لأقل من 17 سنة. نجاح الاتحاد الجزائري في جذب هذا اللاعب قد يكون خطوة حاسمة نحو بناء جيل جديد قادر على المنافسة عالميًا. مع استمرار تطوره في أولمبيك مارسيليا، تظل العيون مشدودة لمعرفة أي القمصان سيرتديه في المستقبل—في انتظار قرار قد يغير مسار مسيرته ويضيف صفحة جديدة لكرة القدم الجزائرية! تابعوا معنا للحصول على آخر الأخبار حول هذه الموهبة الواعدة.



التعليقات