كشفت تقارير إعلامية أن فايزة العماري، وكيلة أعمال اللاعب ريان شرقي نجم أولمبيك ليون، قد تلعب دورًا حاسمًا في اختياره الدولي بين المنتخب الجزائري والمنتخب الفرنسي. العماري، الجزائرية الأصل والدة كيليان مبابي، أصبحت وكيلة أعمال شرقي منذ 2023، وفقًا لما أوردته تقارير صحيفة جزائرية. هذا التعاون أثار مخاوف الجماهير الجزائرية، خاصة أن العماري كانت قد دفعت ابنها مبابي لاختيار فرنسا على حساب الجزائر، وهو ما توج بتتويجه بلقب كأس العالم 2018.
تأخر القرار وتأثير فايزة العماري
مصادر إعلامية أشارت إلى أن تأخر شرقي (21 عامًا) في حسم وجهته الدولية حتى الآن يعود بشكل رئيسي إلى وكيلة أعماله التي تدرس معه كافة الخيارات. وبحسب موقع “ليكيب” الفرنسي، فإن العماري تنوي توجيه شرقي نحو منتخب فرنسا، معتبرة أن اللعب مع “الديوك” سيرفع قيمته التسويقية ويعزز مسيرته الأوروبية، على غرار ما فعلته مع مبابي. هذا التوجه يأتي رغم ميل شرقي العاطفي نحو الجزائر، حيث أكدت قناة “Canal+” في ديسمبر 2024 أنه يرغب في إسعاد والدته الجزائرية الأصل.
ضغوط النادي وصراع الهوية
شرقي، المولود في فرنسا لأم جزائرية وأب إيطالي، يملك خيار تمثيل ثلاثة منتخبات. لكن الضغوط من إدارة ليون، التي تُفضل رؤيته مع فرنسا لتعزيز قيمته السوقية (35 مليون يورو حسب ترانسفير ماركت)، تضيف تعقيدًا للقرار. موقع “لاغازيت دي فينيك” كشف أن شرقي يحلم باللعب لريال مدريد، ويعتقد أن اللعب مع فرنسا سيُقربه من هذا الحلم. في المقابل، الاتحاد الجزائري لا يزال يضع شرقي على رأس أولوياته لتدعيم المنتخب في تصفيات كأس العالم 2026 وكأس أمم إفريقيا 2025.
قرار شرقي بين العاطفة والطموح
رغم التقارير المتضاربة، يبدو أن قرار شرقي لم يُحسم نهائيًا حتى 28 أبريل 2025. فايزة العماري، بتجربتها ونفوذها، قد تُرجح كفة فرنسا، لكن ارتباط شرقي العاطفي بالجزائر – حيث أصدقاؤه العرب وعلاقته بلاعبين جزائريين مثل أمين غويري وحسام عوار – قد يدفعه لاختيار “محاربي الصحراء”. الجماهير الجزائرية تنتظر بفارغ الصبر قراره، خاصة بعد تألقه أمام مانشستر يونايتد في الدوري الأوروبي، حيث سجل هدفًا وصنع آخر في مباراة الذهاب.


