انتهت مباراة الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات 2025، التي أقيمت اليوم الخميس 10 جويلية 2025، بالتعادل السلبي 0-0 بين منتخبي الجزائر وتونس على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.
رغم أداء قوي لسيدات الجزائر، فإنهن ضيّعن فرصًا ذهبية لتحقيق الفوز، مما يتركهن بحصيلة 4 نقاط بعد فوزهن 1-0 على بوتسوانا في الجولة الأولى.
ومع اقتراب المباراة الحاسمة الجزائر ضد منتخب نيجيريا في الجولة الثالثة يوم السبت 13 جويلية 2025 ، تبرز هذه المواجهة كاختبار حقيقي لطموحات “الخضر” في التأهل للأدوار الإقصائية.
تعادل درامي وفرصة فائتة أمام تونس
شهدت المباراة أجواء تنافسية مغاربية، حيث حاولت سيدات الجزائر فرض السيطرة، لكن الدفاع التونسي تصدى ببسالة لكل المحاولات، مما أدى إلى التعادل بدون أهداف. رغم الهجمات المتكررة، لم تستطع الجزائر استغلال الفرص المتاحة، خاصة في الدقائق الأخيرة التي شهدت حضورًا جماهيريًا لافتًا للجزائريين في المدرجات. هذا التعادل يبقي المنتخب الجزائري في صدارة المجموعة الثانية مؤقتًا، لكنه يضع ضغطًا إضافيًا للمباراة القادمة التي ستحدد مصيرهم.
مباراة الجزائر و نيجيريا للسيدات : تحدٍ قاري كبير
تنتظر سيدات الجزائر في الجولة الثالثة مواجهة صعبة ضد منتخب نيجيريا، المرشح الأقوى للفوز باللقب، والذي يمتلك سجلاً قاريًا متميزًا بحصده 11 لقبًا في تاريخ البطولة. بدأت نيجيريا مشوارها بفوز قاطع 3-0 على تونس في الجولة الأولى، مما يظهر قوتها الهجومية وقدرتها على السيطرة على المباريات. المنتخب النيجيري، الذي يحضر جميع دورات كأس إفريقيا للسيدات، يمتلك خبرة واسعة، حيث وصل إلى نصف النهائي في جميع مشاركاته الـ12 السابقة، مما يجعل المباراة مقبلة مليئة بالتحديات للجزائر.
آمال الجزائر وتحليل المواجهة
بعد أداء مشجع في المباراتين السابقتين، ترتكز آمال سيدات الجزائر على تحسين الفعالية في الدقة أمام المرمى، خاصة أمام دفاع نيجيريا الصلب الذي لم يتلقَ أي هدف في الجولة الأولى. المباراة، المقررة يوم 13 يوليو 2025 على ملعب العربي الزاولي، ستكون حاسمة، حيث يمكن أن تحدد التأهل لدور الثمانية. المدرب الوطني فريد بن ستيتي سيعتمد على تركيز اللاعبات وتنظيم الدفاع لمواجهة الهجمات النيجيرية السريعة، مع الاستفادة من الدعم الجماهيري المتوقع.
مباراة التأهل
تُعد هذه المواجهة فرصة للجزائر للتأهل للدور الثاني ، ولإثبات تطورها في كرة القدم النسائية، خاصة بعد غيابها عن النسختين الماضيتين (2018 و2022)، لكن التحدي يكمن في مواجهة فريق مثل نيجيريا الذي لم يخسر في الوقت الأصلي أمام منتخبات شمال إفريقيا.
الجماهير الجزائرية تترقب أداءً قويًا قد يكون بمثابة مفاجأة في البطولة، بينما تسعى نيجيريا لتأكيد هيمنتها. مع اقتراب المباراة، تتصاعد التوقعات لموعد حاسم قد يرسم مسار المنتخب الجزائري في هذه النسخة.


