رغم المجهودات الكبيرة واللمسة التهديفية الحاسمة للمهاجم الدولي الجزائري أمين غويري، لم يتمكن نادي أولمبيك مارسيليا من تفادي الهزيمة أمام مضيفه موناكو، في القمة الكروية المثيرة التي احتضنها ملعب “لويس الثاني” لحساب الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الفرنسي (الليغ 1).
ثنائية هجومية مع أوباميانغ في رسم تكتيكي جديد
اعتمد المدرب حبيب باي في هذه الموقعة المعقدة على مقاربة تكتيكية تمثلت في رسم (3-4-1-2)، حيث أوكل مهمة قيادة الخط الأمامي للثنائي المكون من أمين غويري والمخضرم الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ. وقد سمح هذا الخيار التكتيكي للنجم الجزائري بالتحرك بحرية واستغلال المساحات لضرب دفاعات نادي الإمارة.
مهارة فردية وحس تهديفي عالي
واصل قلب هجوم “الخضر” إثبات علو كعبه، حيث حظي بثقة مدربه للمشاركة طيلة أطوار اللقاء (90 دقيقة). وتوج غويري مجهوداته البدنية والفنية بتسجيل هدف رائع جاء ثمرة عمل فردي مميز، أظهر من خلاله قوة اختراقه العالية وحسه التهديفي اللافت أمام المرمى، مقدماً أداءً راقياً رغم أن هذا الهدف لم يكن كافياً لإنقاذ فريقه من مرارة الهزيمة.
عودة قوية بعد غياب طويل
يؤكد هذا الهدف المعدل التهديفي الرائع الذي يبصم عليه النجم الجزائري مؤخراً، ليمثل بذلك “عودة قوية” ومبشرة جداً للطاقم الفني لناديه وللمنتخب الوطني على حد سواء. وتكتسي هذه الفورمة العالية أهمية مضاعفة كونها تأتي بعد فترة صعبة عاشها اللاعب إثر إصابة معقدة أبعدته عن الميادين لأكثر من شهرين، ليثبت غويري للجميع تجاوزه التام لتلك المرحلة وجاهزيته لمواصلة هز الشباك.


