كشفت وسائل إعلام تشيلية عن اهتمام الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالحارس الشاب توماس جيلييه (21 عاماً)، على سبيل الإعارة من بولونيا الإيطالي إلى مونتريال الكندي، بفضل أصوله الجزائرية من جده، مما يؤهله قانونياً لتمثيل “محاربي الصحراء” قبل أي مشاركة رسمية مع تشيلي، في خطوة تحسب لكأس العالم 2026. جيلييه، الخريج من أكاديمية جامعة كاتوليكا، أثار قلق التشيليين الذين يخشون فقدانه، وسط أزمة حراسة المنتخب الجزائري بعد ابتعاد وهاب ريس مبولحي، مع الاعتماد المؤقت على لوكا زيدان وآخرين.
أزمة حراسة المرمى في “الخضر” تدفع للبحث عن حلول مستقبلية
يعاني المنتخب الجزائري من عدم استقرار في حراسة المرمى منذ ابتعاد الحارس المخضرم وهاب ريس مبولحي عن حسابات فلاديمير بيتكوفيتش، مما دفع الجهاز الفني إلى تجربة أسماء متعددة مثل لوكا زيدان (غرناطة الإسباني)، وأنتوني ماندريا، وألكسيس قندوز، لكن الرغبة في خيارات شبابية مستقبلية لمونديال 2026 أدت إلى تفعيل استقطاب جيلييه الذي يبرز بأدائه في الدوري الكندي. هذه الأزمة تُعيق الانسجام الدفاعي، خاصة مع المنافسات القادمة، وتجعل اللاعب التشيلي خياراً استراتيجياً بفضل ثباته وردود فعله السريعة.
أصول جزائرية ومسيرة موهبة من تشيلي إلى أوروبا
ينحدر توماس جيلييه من أصول فرنسية مع جد جزائري، مما يتيح له تمثيل الجزائر دون مشاركة سابقة مع تشيلي الأول، وهو خريج أكاديمية جامعة كاتوليكا التشيلية قبل انتقاله إلى بولونيا ثم الإعارة إلى مونتريال حيث أصبح أساسياً بتصدياته الحاسمة. التقارير التشيلية أشارت إلى متابعة الاتحاد الجزائري الجادة، مما أثار حملات إعلامية لإيقاظ اللاعب قبل فوات الأوان، في سياق استقطاب جزائري ناجح سابقاً مع لاعبين مزدوجي الجنسية.
ردود فعل تشيلية وفرص جيلييه في الخضر
أثارت الأنباء قلق الإعلام التشيلي الذي دفع اتحادهم لمنح جيلييه فرصة سريعة مع الأول، لكن غيابه عن المباريات الرسمية يُبقي الباب مفتوحاً للجزائر، حيث يُرى كحل طويل الأمد لحراسة المرمى بجانب زيدان. نجاحه في مونتريال يُعزز فرص استدعائه لتربص مارس 2026، ليصبح جزءاً من جيل جديد يهدف إلى تعزيز “الخضر” نحو إنجازات عالمية.
مع اقتراب كأس العالم 2026، يُصبح اختيار جيلييه حاسماً، إذ يُقدِّم الجزائر فرصة للاعب موهوب يُعالج أزمة الحراسة، بينما تُحذِّر وسائل تشيلية من فقدان نجم آخر، في صراع يُذكِّر بقصص استقطاب سابقة نجحت مع لاعبين مثل لوكا زيدان، مما يُعزِّز طموحات بيتكوفيتش في بناء تشكيلة قوية.


