غياب الرباعي الجزائري عن تربص المنتخب الوطني

محورييواجه منتخب الجزائر لكرة القدم تحديات إصابات مؤثرة قبل تربص شهر مارس التحضيري لتصفيات كاس العالم 2026، حيث يتوقع غياب الرباعي الجزائري جوان حجام، سمير شرقي، اسماعيل بن ناصر، ورافيق بلغالي بسبب إصابات مستمرة، مما يعطي فرصة ذهبية للاعبين الشباب لاثبات انفسهم وزيادة التنافسية في الفريق الوطني تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش. هذا الغياب المحتمل ياتي من بعد إصابات في كاس امم افريقيا والاندية، مثل إصابة حجام في الفخذ وشرقي في العضليات، بينما بن ناصر وبلغالي يعانيان من الم الوك واستمرار المشاكل العضلية، ما يجبر المدرب على اختيار بدلاء جدد لمباريات غواتيمالا والاوروغواي.

يعاني جوان حجام (باريس اف.سي) من إصابة في الفخذ بعد كاس امم، بينما سمير شرقي (باريس اف.سي) لم يتعاف من إصابة العضليات في بوركينا فاسو، واسماعيل بن ناصر (ولفسبورغ) يعاني من الم في الورك، اما رافيق بلغالي (بيزا) فمصاب بالعضليات وغائب منذ الادوار الاولى. هذه الإصابات تشكل أزمة دفاعية، لكنها فرصة للشباب مثل يانيس الزواوي، ديم بن عمار، وصهيب ناير للدخول في التشكيلة الاساسية واثبات القيمة في معسكر مارس.

اللاعبالناديالمركزالسبب في الاستدعاء المتوقع
يانيس الزواويلو آرظهير أيسربديل مثالي لحجام، سرعة ودفاع
ديم بن عماركريستال بالاسمدافع أساسيقوة بدنية، خبرة دولية
صهيب نايرنادي فرنسيمدافع وسطصلابة، خروج بالكرة
إلياس بن قارةبوروسيا دورتموندمدافع محوريموهبة صاعدة، متابعة بيتكوفيتش

يمثل هؤلاء خيارات شابة قادرة على ملء الفراغ، مع تركيز بيتكوفيتش على زيادة التنافسية لدخول كاس العالم بعزم.

يحول بيتكوفيتش هذه الأزمة الى فرصة لتجريب الجيل الجديد في مباريات غواتيمالا والاوروغواي، ما يعزز العمق الفني ويطمئن الجماهير بوجود بدلاء جاهزين للمنافسة الشديدة مع مصر والمغرب في المجموعة. هذا الغياب يذكر باهمية اللياقة والتدبير الطبي، لكنه يفتح بابا لاطمئنانة طويلة الامد نحو 2026.