أثار الدولي الجزائري آدم وناس، البالغ من العمر 28 عامًا، تفاؤلًا كبيرًا بين عشاق الكرة الجزائرية بعد تصريحات مناجيره التي أكدت تحسنًا ملحوظًا في حالته البدنية.
وفقًا للتصريحات، قام وناس بجهد كبير خلال الأشهر الماضية، حيث خسر 16 كجم من وزنه، معلنًا أنه يشعر بأفضل فورمة له منذ أكثر من 8 سنوات.
وأضاف المناجير أن اللاعب جاهز للعودة بقوة ويعد الجماهير برؤية أفضل نسخة منه في الأيام القادمة، مما يعكس عزيمته لاستعادة مكانته في عالم الكرة. وناس، الذي أصبح حُرًا من أي التزام منذ انتهاء تعاقده مع نادي السد القطري، يسعى لإثبات أن مسيرته الكروية لم تنته بعد، رغم رفض النادي القطري تجديد عقده بعد فترة لعب قصيرة.
جهود مكثفة لاستعادة الجاهزية
منذ أسابيع، بدأ وناس العمل مع محضر بدني متخصص للوصول إلى اللياقة المطلوبة، حيث يظهر الآن في حالة بدنية أفضل بكثير مقارنة بالصيف الماضي الذي كان يعاني فيه من ضعف واضح أبعد عنه أنظار الأندية.
هذا التحسن البدني جعله واثقًا من إمكانياته، حيث يركز حاليًا على إيجاد مشروع رياضي يتناسب مع طموحاته، مقدمًا الأولوية للجانب الرياضي على المادي. هذا التحول يُظهر نضجًا في رؤيته، حيث يسعى لاختيار نادٍ يدعمه لاستعادة مكانته كواحد من النجوم البارزين.
عروض متزايدة كلاعب حر
بفضل وضعه كلاعب حر، أصبح وناس هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية والخليجية، حسب موقع “فوت ميركاتو”. تشمل العروض المقدمة ناديي بولونيا وتورينو الإيطاليين، إلى جانب خيتافي الإسباني ولوريون الفرنسي، بالإضافة إلى نادٍ خليجي آخر. هذا الاهتمام يعكس الثقة المتنامية في قدراته، خاصة بعد تحسنه البدني الذي عزز من جاذبيته في سوق الانتقالات. ومن المتوقع أن يحسم وناس قراره خلال الأيام القليلة القادمة، مما يضيف طبقة من التشويق لمتابعيه.
طموح للعودة إلى المنتخب الوطني
بالإضافة إلى البحث عن نادٍ جديد، يطمح وناس للعودة إلى المنتخب الوطني الجزائري، الذي يواجه تحديات كبيرة في المباريات القادمة. هذا الهدف يعزز من دوافعه لتقديم أداء قوي، حيث يرى أن استعادة مكانته مع “الخضر” ستكون تتويجًا لجهوده. الجماهير الجزائرية تترقب بفارغ الصبر قراره النهائي، آملة في رؤية نجمها يعيد بريقه على المستويين المحلي والدولي.


