الاتحاد الجزائري لكرة القدم أجَّرَ اتصالاً رسمياً بماكسيم لوبيز، اللاعب الفرنسي البالغ من العمر 29 عاماً والذي يلعب في صفوف باريس إف سي، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز خط الوسط بالمواهب ذات الجذور الجزائرية استعداداً لتصفيات كأس العالم 2026. لوبيز، الذي سبق أن أعرب عن انفتاحه لارتداء قميص الخضر، لم يعارض الفكرة على الإطلاق، ويُعتبرُ خياراً مثالياً بسبب خبرته في الدوري الفرنسي وإمكانياته كلاعب وسط متعدد الاستخدامات، خاصة مع اقتراب الصيف المقبل الذي سيشهد المونديال في أمريكا الشمالية.
اتصال الاتحاد: خطوة استراتيجية قبل المونديال
التصريح المتداول يؤكد أن الاتصال جاء مباشرة من الاتحادية، ويأتي في سياق حملة واسعة لتجنيد اللاعبين بيض الجنسية الرياضية الجزائرية، بعد نجاح تجارب مثل إيلان قبال وآخرين. لوبيز، الذي ولد في مرسيليا لأم جزائرية، سبق أن أعلن في مقابلات سابقة استعداده للانضمام إذا طُلب منه، مشدداً على أنه “مُنْتَقِدْ” ويبحث عن فرصة كبرى دولياً، وهو ما يجعل ملفه مختلفاً عن غيره بسبب استقراره في باريس إف سي حيث يقود خط الوسط بفعالية.
لوبيز: لاعب متعدد الاستخدامات يناسب بيتكوفيتش
ماكسيم لوبيز (29 عاماً) يُعْتَبَرُ لاعباً مثالياً لاحتياجات الخضر، بفضل قدرته على اللعب كلاعب وسط مدافع أو صندوقي، مع رؤية جيدة في التمرير وتسديدات بعيدة المدى، وهو ما يتناسب مع أسلوب فلاديمير بيتكوفيتش الذي يفضل الوسط المتوازن. في الدوري الفرنسي هذا الموسم، ساهم لوبيز في 5 أهداف وتمريرات حاسمة مع باريس إف سي، وهو يملك خبرة في المباريات الكبيرة من أيام مارسيليا، مما يجعله خياراً قوياً لتعزيز المنافسة على مراكز بنزرما وبنعمر في خط الوسط.
الخطوة التالية: قرار بيتكوفيتش والترتيب الإداري
رغم الانفتاح الواضح من لوبيز، يبقى القرار النهائي بيد الناخب الوطني بيتكوفيتش، الذي يركز على الجاهزية والاندماج داخل المجموعة قبل الاستدعاءات الرسمية. الاتحادية ستعمل الآن على ترسيم الجنسية الرياضية إذا لم تكن مكتملة، مع توقعات بأن يُدرَجْ لوبيز في قائمة التربصات المقبلة إذا أثبت استمرارية أدائه، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026 كميعاد نهائي. هذا الاتصال يُعْزِزْ صورة الجزائر كوجهة مغرية للمواهب الثنائية، ويفتح باباً لموجة جديدة من التعزيزات في خط الوسط.


