بعد غياب دام لأشهر.. جوان حجام يستعيد مكانته الأساسية ويضع “مونديال 2026” نصب عينيه

تنفس الجهاز الفني للمنتخب الوطني الجزائري وعشاق “الخضر” الصعداء، بعد التطور الإيجابي الملحوظ في الحالة البدنية والفنية للظهير الأيسر، جوان حجام. حيث بصم الدولي الجزائري، اليوم، على عودة قوية وموفقة لأجواء المنافسة الرسمية كلاعب أساسي مع ناديه السويسري “يونغ بويز”، مطوياً بذلك صفحة الإصابة المعقدة التي أبعدته عن الميادين لفترة طويلة.

سجل جوان حجام ظهوره الأول في التشكيلة الأساسية منذ تلك الإصابة المؤسفة التي تعرض لها بقميص المنتخب الوطني أمام منتخب بوركينا فاسو، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا، وهي المباراة التي غادرها مضطراً في الدقيقة الـ 12.

وبعد مرور 4 أشهر و12 يوماً بالتمام والكمال، عاد “محارب الصحراء” ليطأ المستطيل الأخضر أساسياً في المواجهة التي جمعت فريقه “يونغ بويز” بنادي بازل السويسري. وقدم حجام مستويات مبشرة ومردوداً جيداً طيلة الـ 70 دقيقة التي شارك فيها قبل استبداله، مؤكداً تجاوزه لمرحلة الخطر، مع تفهم المتابعين لأي حذر أو تردد طفيف قد يظهر في أدائه خلال هذه المرحلة الحساسة من رحلة العودة.

لم يتسرع الطاقم الطبي والفني لنادي يونغ بويز في إقحام النجم الجزائري، حيث منح حجام الوقت الكافي لاسترجاع لياقته البدنية والتعافي التام من تبعات الإصابة. وقد اتسمت خطة عودته بالتدرج الاحترافي؛ حيث استهل عودته بالمشاركة في مباريات ودية، ليتدرج بعدها للمشاركة كلاعب بديل لبضع دقائق في اللقاءات الرسمية، وصولاً إلى استرجاع جاهزيته التي خولت له اللعب أساسياً في قمة اليوم.

وتشكل هذه العودة خطوة استراتيجية هامة في مشوار اللاعب، حيث سيكون على موعد مع تحديات قادمة لرفع نسق التنافسية:

  • إنهاء الموسم بقوة: يمتلك حجام فرصة ذهبية في المباراتين المتبقيتين من عمر الموسم الكروي الحالي لزيادة دقائق لعبه، مما سيساهم بشكل مباشر في تحسين لياقته البدنية والوصول إلى الجاهزية المطلوبة.
  • الهدف الأسمى (المونديال): يبقى الهدف الأبرز والأوضح للدولي الجزائري من خلال هذه العودة القوية والمدروسة، هو استعادة مكانته وحجز مقعده الأساسي مع المنتخب الوطني، ليكون في أتم الجاهزية البدنية والفنية للمشاركة في التصفيات وحصد بطاقة التأهل لكأس العالم 2026.