فلاديمير بيتكوفيتش، الناخب السويسري للمنتخب الجزائري، يستعد لعقد ندوة صحفية حاسمة الأربعاء 18 مارس الساعة 21:00 بقاعة “محمد صلاح” في ملعب نيلسون مانديلا ببراقي، حيث سيُعلن قائمة “محاربي الصحراء” لمعسكر مارس والمباراتين الوديتين أمام غواتيمالا والأوروغواي في إيطاليا، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستعدادات المبكرة لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستشارك فيها الجزائر للمرة الخامسة في تاريخها، مع التركيز على مزيج من الركائز الأساسية والوجوه الجديدة لضمان التوازن بين الخبرة والتجديد قبل الاستحقاقات الرسمية في يونيو والمونديال الكبير.
ندوة بيتكوفيتش الأربعاء
سيجتمع بيتكوفيتش مع الصحافة الرياضية الجزائرية في قاعة الندوات بملعب نيلسون مانديلا، المقر الرسمي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، يوم الأربعاء 18 مارس 2026 بداية من الساعة 21:00 مساءً بالتوقيت المحلي، ليكشف عن اللاعبين المختارين لمعسكر فترة التوقف الدولي في مارس، الذي يأتي في سياق التحضير للمباراتين الوديتين المهمتين أمام غواتيمالا يوم 27 مارس بمدينة جنوى و الأوروغواي يوم 31 مارس بتورينو، حيث ستُبث الندوة مباشرة عبر قنوات رياضية وطنية مثل الجزائرية الرياضية ومنصات التواصل الاجتماعي الرسمية للاتحادية، مما يتيح للجماهير التفاعل الفوري مع الخيارات التي ستُحدد مسار الخضر نحو بناء تشكيلة قوية قادرة على مواجهة التحديات الأوروبية والأمريكية الجنوبية في هذه الوديات غير الرسمية، مع توقعات بمناقشة تفصيلية حول أسباب الاستدعاءات والغيابات المحتملة.
استقرار الركائز مع لمسات تجديد جريئة
يُتوقع أن يحافظ بيتكوفيتش على الركائز الأساسية التي شكلت عمود الفريق في الشهور الأخيرة، مثل قائد الهجوم رياض محرز، المدافع المتألق عيسى ماندي، لاعب الوسط الديناميكي إبراهيم مازا، والجناح الواعد أنيس حاج موسى، الذين يُشكلون النواة الدفاعية والهجومية في تشكيلة 4-2-3-1 المفضلة لدى الناخب السويسري، إلى جانب حارس المرمى لوكا زيدان الذي أصبح خيارًا أولًا مستقرًا، لكن الندوة ستشهد إثارة خاصة مع إدخال وجوه جديدة مرشحة مثل جناح فروسينوني الإيطالي فارس غجيميس الذي تألق في الدرجة الثانية بـ7 أهداف و5 تمريرات حاسمة، والحارس ميلفين ماستيل، بالإضافة إلى المهاجمين الشابين نذير بن بوعلي من غيور المجري (12 هدفًا هذا الموسم) وأمين شياخة من روزنبورغ النرويجي (8 أهداف)، في خطوة تهدف إلى تقييم الإمكانيات الشابة بعيدًا عن ضغط النتائج الرسمية، مع احتمال غياب المهاجم المخضرم بغداد بونجاح لإفساح المجال أمام جيل الشباب في هذه الوديات الاستكشافية.
اختبار حقيقي قبل مونديال 2026
تمثل المباراتان في إيطاليا فرصة ذهبية لاختبار جاهزية الفريق قبل الالتزامات الرسمية، إذ ستُقام الأولى أمام غواتيمالا (تصنيف FIFA 112) بملعب لويجي فيراريس في جنوى كاختبار دفاعي يسمح بتجربة الدفاع الجديد والضغط العالي، بينما ستكون المواجهة الثانية أمام الأوروغواي (تصنيف 14 عالميًا) بملعب أليانز في تورينو تحديًا هجوميًا قويًا يضم نجومًا مثل فالفيردي وداروين نونيز، مما يُتيح لبيتكوفيتش قياس مستوى الركائز في ظروف تنافسية متقاربة مع المنافسين المحتملين في مونديال 2026، حيث ينتمي الجزائر إلى مجموعة صعبة تشمل المغرب وكرواتيا مع منتخبات أمريكيتين، وستُبث المباراتان على قنوات beIN Sports مع تغطية إعلامية واسعة لتعزيز حماس الجماهير الجزائرية قبل السفر إلى أوروبا.
انتظار جديد القائمة
ستُشعل ندوة بيتكوفيتش حماس الجماهير الجزائرية التي تتابع بحماسة تحضيرات الخضر للمونديال، خاصة مع توقعات بمفاجآت في القائمة الموسعة التي تضم اكتشافات كأس العالم للعرب 2025 ولاعبين محليين من الدوري الجزائري، مما يُعزز الروح الجماعية ويُشجع المنافسة الإيجابية داخل الطاقم، بينما يمنح اللاعبين الجدد دفعة معنوية هائلة لإثبات أنفسهم في معسكر إيطاليا، في خطوة تعكس فلسفة بيتكوفيتش في بناء فريق متوازن قادر على الصمود أمام الكبار، مع تغطية إعلامية مكثفة من وسائل الإعلام الوطنية والدولية لتعزيز صورة المنتخب عالميًا.


