كشفت تقارير إعلامية أن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش يستعد لتغيير ملامح تشكيلة “الخضر” في مباراة بوركينا فاسو، بحثًا عن مزيد من الصلابة الدفاعية في مواجهة خصم معروف بقوته البدنية وسرعة انتقاله من الدفاع للهجوم.
حجام بدل آيت نوري على الجهة اليسرى
وفق ما تداوله إعلام رياضي متخصص، يتجه بيتكوفيتش للاعتماد على جوان حجام في الرواق الأيسر، باعتباره مدافعًا أكثر توازنًا دفاعيًا من ريان آيت نوري الذي يميل كثيرًا للمساهمة الهجومية وترك مساحات خلفه. هذه الفراغات قد تشكل نقطة استغلال مثالية للهجوم البوركينابي الذي يعتمد على السرعة والقوة عبر الأطراف، لذلك يبدو خيار حجام منطقيًا لتأمين الجبهة اليسرى وتقليل المخاطر.
تغيير محتمل للمنظومة إلى 5-3-2
التقارير نفسها تذهب إلى أن بيتكوفيتش قد يغيّر المنظومة الدفاعية بالتحول إلى 5-3-2 بدل الدفاع المسطح 4-4-2، مستفيدًا من مرونة بعض المدافعين وقدرتهم على شغل مراكز متعددة. هذا الخيار يعني عمليًا إضافة قلب دفاع ثالث، مع تحويل الأظهرة إلى أجنحة (أو أظهرة هجومية) تمنح التغطية الدفاعية والعرضيات الهجومية في نفس الوقت، وهو أسلوب سبق للمدرب أن جربه بنجاح في مباريات سابقة مع المنتخب.
دور سمير شرقي ومازة في الرسم الجديد
في حال اعتماد 5-3-2، يُرجح أن يزجّ بيتكوفيتش بسمير شرقي ضمن ثلاثي محور الدفاع للاستفادة من قدرته على الخروج بالكرة والضغط العالي من الخلف، ما يمنح زيادة عددية في البناء الهجومي دون التضحية بالتحصين الدفاعي. أما في وسط الميدان، فتشير المعطيات إلى إمكانية الاعتماد على إبراهيم مازة كصانع لعب حر أمام ثنائي ارتكاز، مستغلًا رؤيته الجيدة للملعب وقدرته على الربط بين الخطوط وتمويل الثنائي الهجومي بالكرات البينية.
أهمية مباراة بوركينا فاسو في حسابات التأهل
مواجهة بوركينا فاسو تُعد مفصلية في حسابات المجموعة الخامسة ، لأن الفوز يعني عمليًا الاقتراب كثيرًا من حسم بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي قبل جولة غينيا الاستوائية. لذلك تبدو كل هذه التغييرات التكتيكية جزءًا من خطة مدروسة لتأمين التوازن بين قوة الخط الأمامي بقيادة محرز وبونجاح، وبين ضرورة غلق المنافذ أمام منتخب بوركينابي لا يتردد في استغلال أي هفوة دفاعية طوال التسعين دقيقة.


