بيتكوفيتش يُعِيد رسم الخريطة و قائمة سوداء تضم 6 ركائز قبل تربص مارس!

مع اقتراب تربص مارس الذي يسبق وديتي غواتيمالا (27 مارس بجنوى) وأوروغواي (31 مارس بتورينو) بإيطاليا، يُتَوَقَّع تغييرات جذرية في تعداد المنتخب الجزائري، حيث كشفت مصادر عن وضع فلاديمير بيتكوفيتش ستة لاعبين من “الحرس القديم” في القائمة السوداء لأسباب فنية وانضباطية، بعد تجربة كأس أمم أفريقيا 2025 التي غيَّرت قناعاته، مُحَوِّلًا بلعيد وعبدلي من حلول اضطرارية إلى أساسيين، ومازة إلى صانع لعب رئيسي، وبونجاح إلى احتياطي لعمورة في قلب الهجوم.

الفترة الطويلة قبل وأثناء “كان 2025” بالمغرب مكَّنت بيتكوفيتش من فهم اللاعبين بعمق، فتحوَّلَ بلعيد وعبدلي –اللذان لم يلعبَا كثيرًا سابقًا– إلى ركائز أساسية بفضل صلابتهما وانضباطهما التكتيكي، بينما أصبح مازة خيارًا مفضَّلًا في الصناعة بعد إثباته فعاليته في إطلاق الهجمات، وهُبِسْ بونجاح إلى دور ثانوي خلف عمورة لأسباب فنية تتعلق بالحركة والضغط، مما يعكس تحولًا تكتيكيًا نحو فريق أكثر ديناميكية وشبابًا.

قرار إبعاد 6 لاعبين جاء بعد تقييم دقيق، لأسباب فنية (عدم التكيُّف مع الخطط الجديدة أو تراجع الأداء) وانضباطية (قضايا داخلية أو عدم الالتزام بالمعايير)، مع غياب مفاجئ عن تربص يُعدّ اختبارًا حاسمًا قبل مونديال 2026، ويفتح الباب لدماء جديدة مثل الحراس الجدد أو مدافعين واعدين، في خطوة تُظْهِرَ رغبة بيتكوفيتش في تجديد الفريق دون المساس بالركائز الفعّالة.

سيشهد تربص مارس تعدادًا مختلفًا، مع وديتين قويتين ضد غواتيمالا وأوروغواي، حيث يختبر بيتكوفيتش الخيارات الجديدة ويقيِّم المنافسة على المراكز، مما يجعل الإعلان الرسمي لحظة تاريخية قد تُغيِّر وجه “الخضر” قبل تصفيات 2030.