يعيش الجهاز الفني للمنتخب الوطني الجزائري حالة من القلق والانزعاج بسبب غياب اللاعب يوسف البلايلي عن الالتحاق بتدريبات الفريق، وهو أمر أثار استغراب الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش. في وقت عاد فيه جميع اللاعبين الدوليين الجزائريين إلى أنديتهم بصورة طبيعية، يبدو أن غياب البلايلي، أحد النجوم البارزين، يشكل تحديًا غير متوقع للتحضيرات.
أعرب بيتكوفيتش عن استيائه الكبير من هذا الوضع، حيث أصدر تعليمات فورية لمساعده نبيل نغيز لفتح قنوات اتصال بهدف الحصول على توضيحات عاجلة حول سبب التأخر، مما يعكس جدية الجهاز في التعامل مع الموقف.
مباريات حاسمة للخضر
يأتي هذا الغياب في وقت حاسم، مع اقتراب موعد التربص الإعدادي المغلق المقرر انطلاقه أواخر شهر أغسطس 2025، حيث يضع الطاقم الفني معايير صارمة لتقييم جاهزية جميع العناصر الوطنية دون استثناء.
يهدف هذا التربص إلى إعداد الفريق للمباريات القادمة في تصفيات كأس العالم 2026، حيث يتصدر المنتخب المجموعة السابعة برصيد 15 نقطة، مما يجعل حضور اللاعبين الرئيسيين مثل البلايلي أمرًا حيويًا.
البلايلي، الذي يُعرف بمهاراته الهجومية الاستثنائية، كان متوقعًا أن يكون عنصرًا أساسيًا في الخطط التكتيكية، مما يزيد من أهمية توضيح أسباب غيابه لضمان استمرارية الأداء.
قرارات بيتكوفيتش
يُثير هذا الغياب غير المبرر تساؤلات حول التزام البلايلي، الذي سبق أن واجه انتقادات بسبب غيابات سابقة، مما قد يؤثر على ثقة الجهاز الفني به. بيتكوفيتش، الذي يعتمد على الانضباط كأساس في إدارته، قد يتخذ قرارات صارمة إذا لم يتم تقديم مبررات مقنعة، خاصة مع اقتراب المباريات الحاسمة مثل مواجهة غينيا في سبتمبر 2025.
الجماهير، التي تترقب أداء قوي بعد التقدم في التصفيات، تُعبر عن قلقها، لكنها تتطلع إلى حل سريع لضمان عودة اللاعب واستعادة الانسجام داخل الفريق، مما قد يحدد دوره في المستقبل القريب.


