في ظل النقاش المستمر حول الخيارات الفنية للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، أدلى الحارس الدولي السابق محمد أمين زماموش بتصريحات قوية فتحت باب النقاش مجدداً حول مركز حراسة المرمى في المنتخب الوطني الجزائري. ودعا حارس “الخضر” السابق إلى ضرورة الالتفات إلى حراس البطولة المحلية (الرابطة المحترفة الأولى)، معتبراً إياهم الأجدر بحمل قميص النخبة الوطنية مقارنة بالأسماء الحالية المعتمد عليها.
خيارات زماموش.. تألق محلي ودعوة للإنصاف
رشح زماموش أسماء بارزة تنشط في الرابطة المحترفة الأولى، مؤكداً أحقيتها وجاهزيتها لنيل فرصة حقيقية مع المنتخب الوطني، وشملت القائمة:
- ڨايا مرباح: حامي عرين شبيبة القبائل الذي يقدم مستويات مستقرة.
- فريد شعال: الحارس صاحب الخبرة مع شباب بلوزداد.
- عبد اللطيف رمضان: الحارس المتألق الذي يثبت قدراته مع مولودية الجزائر.
- أسامة بن بوط: رغم أن حارس اتحاد العاصمة قرر الاعتزال مؤخراً، إلا أن إدراج زماموش لاسمه يؤكد على القيمة الفنية الكبيرة التي كان يتمتع بها في الساحة المحلية قبل قراره الأخير.
وأكد زماموش أن هؤلاء الحراس يعيشون ضغط المنافسة القوية والمباريات الكبيرة أسبوعياً في الدوري المحلي، مما يجعلهم في قمة الجاهزية التنافسية.
مفارقة الدرجات السفلى.. خيارات بيتكوفيتش تحت المجهر
تكتسي تصريحات زماموش أهمية بالغة بالنظر إلى الوضعية الفنية الحالية لحراس المنتخب الوطني المعتمد عليهم من طرف المدرب بيتكوفيتش. وتبرز مفارقة واضحة تتمثل في تنشيط هؤلاء الحراس في درجات دنيا بالدوريات الأوروبية، مما يطرح تساؤلات حول مدى احتكاكهم بالمستوى العالي:
- لوكا زيدان: ينشط في دوري الدرجة الثانية الإسبانية مع نادي غرناطة.
- فيصل ماستيل: يلعب في دوري الدرجة الثانية السويسرية.
- أنتوني ماندريا: تراجع ليلعب في دوري الدرجة الثالثة الفرنسية.
رسالة واضحة للطاقم الفني
تضع هذه المقاربة الطاقم الفني للمنتخب الوطني أمام حتمية مراجعة حساباته قبل المواعيد الرسمية القادمة. فالاعتماد المستمر على حراس يفتقدون لنسق دوريات النخبة (الدرجة الأولى) في أوروبا، يقابله بروز لافت لحراس الرابطة المحترفة الأولى الذين يطالبون بحقهم المشروع في نيل الفرصة، مما يجعل المنافسة على منصب “رقم 1” في المنتخب مفتوحة على مصراعيها وتتطلب قرارات شجاعة تعتمد على الجاهزية الحالية وليس الأسماء فقط.


