رغم تجديد عقده مع فاينورد الهولندي حتى صيف 2030، يواجه الدولي الجزائري أنيس حاج موسى تغييرات محتملة في مساره بعد خروج النادي من دوري أبطال أوروبا وخسارة الإيرادات المرتقبة. ما حدث في ملعب “شكري سراج أوغلو” قد يضع اللاعب وناديه أمام سيناريوهات جديدة في نهاية ميركاتو الصيف، خاصة مع تزايد اهتمام أندية أوروبية بارزة وعلى رأسها بنفيكا البرتغالي.
رغبة اللاعب وناديه
على الصعيد الرياضي، يبدي حاج موسى رغبة قوية في المشاركة في أعرق البطولات الأوروبية، خاصة دوري الأبطال، وهو ما صرّح به في أكثر من مناسبة. غياب فاينورد عن دور المجموعات يجعل خيار الرحيل أكثر واقعية، إذ أن اللاعب يُعتبر أحد ركائز المنتخب الجزائري ويطمح للظهور بقوة على الساحة الأوروبية. من جهة أخرى، تشير تقارير عديدة إلى أن فاينورد قد يضطر للتخلي عن نجمه الشاب لتعويض خسائر الخروج الأوروبي وتحصيل عائد مالي مهم، بعدما رفض النادي بالفعل عدة عروض أقل من 20-25 مليون يورو في بداية الصيف.
بنفيكا: عرض رسمي وإصرار على الصفقة
تلقى حاج موسى عرضاً رسمياً من بنفيكا البرتغالي، الذي يرى فيه الخليفة الأمثل لأنخيل دي ماريا ويرفض الاستسلام رغم رفض فاينورد لعروضه الأولى. بنفيكا رفع قيمة عرضه تدريجياً ليصل إلى حدود الـ20 مليون يورو إضافةً إلى حوافز، خاصة بعد اتفاق مع اللاعب بخصوص الشروط الشخصية، لكن بقاء الحسم بيد إدارة فاينورد التي ترى أن قيمة اللاعب ارتفعت بعد التألق محلياً وأوروبياً. في المقابل، يظل حاج موسى منفتحاً على خيار الرحيل، ويرى التحدي في بنفيكا بوابة جديدة للتألق، دون استبعاد انتقاله إلى أندية أكبر مستقبلاً مثل ريال مدريد أو برشلونة إذا واصل تطوير نفسه.
سيناريوهات نهاية الميركاتو
مع بقاء فترات قصيرة قبل غلق باب الانتقالات، يبقى كل شيء وارداً. قد يوافق فاينورد على الصفقة في اللحظات الأخيرة، مستغلاً الإقبال الأوروبي على حاج موسى لتعويض أزمة الإيرادات بسبب الخروج المبكر. اللاعب يملك هامش مناورة بفضل تألقه وإصراره على تطوير نفسه في دوري الأبطال.
يعيش حاج موسى لحظة مفصلية في مسيرته: بين الاستمرار مع فاينورد بعقد طويل، أو الانتقال رسمياً إلى بنفيكا أو أحد أندية النخبة الأوروبية، في ظل مؤشرات قوية أن الأيام المقبلة قد تحمل قراراً مفصلياً يؤثر على مستقبله الرياضي والمالي.


