تستعد الأندية الجزائرية لخوض غمار منافسات دوري أبطال أفريقيا 2025-2026، حيث يأمل كل من مولودية الجزائر وشبيبة القبائل في تكرار إنجازاتهما التاريخية على الساحة الأفريقية. يطمح فريق مولودية الجزائر استعادة ذكرياته وأمجاده الإفريقية التي يغيب عنها منذ عدة سنوات في الآونة الأخيرة، بعد أن بلغ دور المجموعات بعد طول غياب، فيما تسعى شبيبة القبائل للعودة لعرش القارة بعد أن حقق النادي إنجازات تاريخية في هذه المسابقة.
مباريات مولودية الجزائر في دوري أبطال افريقيا
تواجه مولودية الجزائر في رحلتها الأفريقية تحديات متنوعة بدءاً من الدور التمهيدي الأول لموسم 2025-2026 . سيخوض العميد مواجهة صعبة أمام فاسيل الليبيري، حيث تنطلق منافسات الأدوار التمهيدية لدوري الأبطال والكونفدرالية في 19 سبتمبر 2025 بخوض ذهاب الدور الأول، على أن تقام مباريات العودة يوم 26 من الشهر ذاته. في حالة تجاوز هذا العقبة، ستواجه المولودية في الدور التمهيدي الثاني المتأهل من لقاء كولومب الكاميروني وجاراف السنغالي، مما يضعها أمام تحدٍ أفريقي حقيقي يتطلب الاستعداد الأمثل.
مباريات شبيبة القبائل وطموحات العودة للمقدمة
من جهتها، تدخل شبيبة القبائل المنافسة بثقل تاريخها الأفريقي، حيث أكثر الفائزين باللقب فهو شبيبة القبائل (14 مرات) في الدوري الجزائري. تواجه الكناري في الدور الأول غولد ستارز الغاني، وهو فريق صاعد يسعى لإثبات وجوده في المحافل الأفريقية. النادي القبائلي الذي يحمل تاريخاً عريقاً في القارة، اعتبر من خلال تاريخه من بين أفضل وأنجح الفرق في إفريقيا، وأكثر فرق كرة القدم الجزائرية تتويجاً بالألقاب الرسمية، سيسعى لاستعادة بريقه القاري بعد غياب طويل.
جدول المواعيد والمواجهات المرتقبة
| النادي | الدور التمهيدي الأول | المنافس | مواعيد الذهاب | مواعيد العودة |
|---|---|---|---|---|
| مولودية الجزائر | فاسيل الليبيري | ليبيريا | 19-21 سبتمبر | 26-28 سبتمبر |
| شبيبة القبائل | غولد ستارز الغاني | غانا | 19-21 سبتمبر | 26-28 سبتمبر |
| النادي | الدور التمهيدي الثاني | المنافس المحتمل | مواعيد الذهاب | مواعيد العودة |
|---|---|---|---|---|
| مولودية الجزائر | المتأهل | كولومب/جاراف | 17-19 أكتوبر | 24-26 أكتوبر |
| شبيبة القبائل | المتأهل | المنستيري/ليونز | 17-19 أكتوبر | 24-26 أكتوبر |
مشاركة واعدة
تحمل المشاركة في دوري أبطال أفريقيا أهمية بالغة للأندية الجزائرية، ليس فقط من الناحية الفنية والتنافسية، بل أيضاً من الجانب الاقتصادي والتسويقي. فالوصول لدور المجموعات يضمن عائدات مالية مهمة تساهم في تطوير البنية التحتية للأندية وتعزيز قدرتها على استقطاب اللاعبين المميزين.
كما تمثل هذه المشاركة فرصة ذهبية لرفع اسم الكرة الجزائرية في المحافل الأفريقية والعالمية، خاصة بعد النجاحات التي حققها المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة. يبدأ دور المجموعات لكل من دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية في أكتوبر، مما يعطي الأندية المتأهلة منصة مهمة للظهور أمام جمهور واسع.
تحدي العبور
يتطلب النجاح في هذه المنافسة الأفريقية إعداداً شاملاً يشمل الناحية البدنية والفنية والنفسية للاعبين. الأندية الجزائرية مطالبة بالاستفادة من فترة الإعداد المتبقية لضمان الوصول لأفضل جاهزية ممكنة، خاصة مع التحديات اللوجستية المرتبطة بالسفر والإقامة في البلدان الأفريقية المختلفة.
النجاح في هذه المهمة يتطلب دعماً إدارياً قوياً وتخطيطاً استراتيجياً محكماً، بالإضافة إلى الاعتماد على الخبرة المحلية في التعامل مع خصوصيات المنافسات الأفريقية. مع انطلاق المنافسات قريباً، تبقى الآمال معقودة على هذين النادين لتمثيل الجزائر بأفضل شكل ممكن في القارة السمراء.


