ماستيل و العيداني جديد حراسة مرمى المنتخب الوطني

الحارسان ميلفين فيصل ماستيل وعبد الله العيداني مرشحان للانضمام إلى المنتخب الجزائري في تربص مارس 2026، كجزء من خطة بيتكوفيتش لتوسيع خيارات حراسة المرمى تحضيراً للمونديال. الفاف تبرمج مباريات ودية في جوان أمام هولندا (3 جوان) وإيطاليا (7 جوان)، مع تأكيد بيتكوفيتش بقاءه حتى 2029 بعد موافقته على تجديد عقده المنتهي بعد المونديال.

يخطط الناخب فلاديمير بيتكوفيتش لضخ دماء جديدة في حراسة المرمى خلال تربص مارس 2026 بميلانو، مع استدعاء محتمل للحارس ميلفين فيصل ماستيل (25 عاماً، يلعب مع ستاد نيونيه السويسري على سبيل الإعارة من لوزان، شارك في 21 مباراة هذا الموسم ونظف شباكه 3 مرات) وعبد الله العيداني (22 عاماً، انتقل حديثاً إلى مودينا الإيطالي). هذان اللاعبان الواعدان يأتيان كرد على عدم اقتناع كامل بأداء الحراس بما فيهم لوكا زيدان، ضمن توسيع الخيارات قبل المونديال، مع اتصالات رسمية من الفاف وتركيز على المنافسة في المركز.

تبرمج الفاف مباراتين وديتين في جوان 2026 ضمن التحضيرات لكأس العالم: الأولى أمام هولندا يوم 3 جوان في أمستردام (اتفاق رسمي، اختبار قوي قبل مواجهة تونس في المونديال)، والثانية أمام إيطاليا يوم 7 جوان مشروطة بتأهلها (محتملة في أمريكا للتعود على الأجواء). هذه المباريات تأتي بعد تربص مارس الذي يتضمن وديتين أخريين (مثل أوروغواي وغواتيمالا)، لرفع مستوى “الخضر” قبل جولات المجموعات أمام الأرجنتين والنمسا.

أكد بيتكوفيتش موافقته على تجديد عقده مع الفاف حتى نهاية 2029 (وليس 2028)، بعد انتهائه عقب مونديال 2026، مع توقيع متوقع في مارس 2026. هذا التمديد يغطي كأس أمم 2027/2028 وتصفيات 2030، مع بنود أهداف مرتبطة بالأداء في المونديال، مما يمنح الاستقرار الفني الكامل للمشروع الذي حقق التأهل والحصيلة المذهلة (19 فوزاً في 25 مباراة).