مولينا يفضح الكواليس: لقجع شتم رئيس نيجيريا وصورة الكاف تتهدد بالانهيار!

الصحفي الفرنسي الاستقصائي رومان مولينا يخرج عن صمته ويؤكد تمسكه بمعطياته حول شتم فوزي لقجع لرئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم امام أعضاء اللجنة التنفيذية للكاف، مشيرا الى محاولات يائسة لتشويه صورته عبر بيان غير موجود اصلا على منصات الاتحاد النيجيري. مولينا لم يكتف بالدفاع عن روايته بل وصف ما يحدث بانه كشف لسلوكيات لقجع داخل أروقة الكاف، وهي سلوكيات بدات تجذب اتهامات من صحفيين وإعلاميين دوليين، مما يتعارض مع صورة رئيس الكاف موتسيبي الذي يبدو اكثر فاكثر كرئيس شكلي تدار من خلفه الخيوط.

رومان مولينا المعروف بقربه من كواليس الكوره الافريقية اكد تمسكه بمعطياته حول شتم لقجع لابراهيم غوساو رئيس الاتحاد النيجيري امام الاعضاء، مشيرا الى ان محاولات تشويه صورته ببيان غير موجود على منصات النيجيريين هي دليل على ضعف الحجة. مولينا لم يكتف بالتأكيد بل وصف ما يحدث بانه كشف لسلوكيات لقجع في أروقة الكاف، وهي سلوكيات بدات تجذب اتهامات من صحفيين دوليين وإعلاميين، ما يعني ان القضية تجاوزت مرحلة الشائعة واصبحت موضوع نقاش عام يهدد مصداقية المؤسسة الافريقية.

molina

فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية والنائب الاول لرئيس الكاف بدات صورته تتعارض مع موتسيبي الذي يبدو كرئيس شكلي تدار من خلفه الخيوط. مولينا يلوح بكشف تفاصيل أدق في وسيلة إعلامية دولية، ما يؤكد ان القضية لم تغلق والقادم أخطر. نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة كانت مثلا على هذه الممارسات حيث استُعمل كل شيء لمحاولة تتويج منتخب البلد المنظم، لكن الحقيقة الكروية قالت كلمتها: السنغال حسمت اللقب برجالها لا باللوبيات.

نهائيات كأس إفريقيا 2025 كانت مثالا على ممارسات لقجع حيث استُعمل كل شيء لمحاولة تتويج المغرب، لكن بعد نصف قرن من الانتظار سقط المشروع أمام منتخب أقوى ذهنيا وفنيا. اللوبيات والضغط ومحاولات التأثير بدات تنكشف، ومعها تتضح حقيقة لقجع وصورة موتسيبي، والقادم أخطر من السابق حيث تهدد مصداقية الكرة الافريقية كلها.