أشاد المدرب الجزائري البارز نور الدين زكري، خلال ظهوره على قناة الشروق نيوز ، بالنجم الجزائري رياض محرز، معتبرًا إياه العلامة الفارقة والرقم واحد والمحترف المميز في الدوري السعودي، بعد مسيرته الاستثنائية في الدوري الإنجليزي.
جاءت هذه التصريحات في سياق مناقشة أداء اللاعبين الجزائريين في الخارج، حيث أكد زكري أن محرز لا يزال يمتلك القدرة على فرض نفسه كأحد أبرز النجوم العالميين، لكنه يواجه تحديات تتعلق بطريقة إدارته داخل الملعب.
دفاع عن محرز وانتقاد سوء التوظيف
ردًا على الانتقادات التي تُوجه إلى محرز بشأن تراجع أدائه مع ناديه الحالي في الدوري السعودي، أكد زكري أن “المشكلة ليست في محرز على الإطلاق، بل فيمن يدربه في الدوري السعودي”. أوضح المدرب الجزائري أن سوء التوظيف الدقيق للاعب يمنعه من إبراز مهاراته المعهودة، مشيرًا إلى أن عدم تهيئة المحيط المناسب، بما في ذلك منهجية اللعب والفلسفة المعتمدة، يؤثر سلبًا على أداء اللاعب. هذه التصريحات تأتي بعد موسم 2024-2025 رأى فيه محرز تسجيل 8 أهداف وصناعة 5 تمريرات حاسمة، لكن منتقديه يرون أن إحصائياته لا تعكس مستواه السابق في مانشستر سيتي.
ضرورة بناء نهج مناسب لمؤهلات محرز
شدد زكري على أهمية تطوير نهج لعب يتناسب مع قوة محرز وأسلوبه الفريد، قائلاً: “من يريد أن يستفيد من قوة محرز عليه بناء النهج وفق ما يتميز به”. أشار إلى أن اللاعب، البالغ من العمر 34 عامًا، لا يزال يمتلك السرعة والرؤية والتسديدات المميزة التي جعلته يفوز بلقب دوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي في 2023، لكنه يحتاج إلى بيئة داعمة تمنحه الحرية للعب بأفضل طريقة. هذا الرأي يتماشى مع تحليلات محللين رياضيين، الذين يرون أن نظام الدوري السعودي الحالي قد لا يناسب أسلوب محرز القائم على الإبداع الفردي.
محرز مع تحديات جديدة
تأتي هذه التصريحات في وقت حرج، حيث يرتبط مستقبل محرز مع ناديه في الدوري السعودي بعقد يمتد حتى 2026، مع شائعات عن اهتمام أندية أوروبية به.
دعم زكري قد يضغط على إدارة النادي الأهلي السعودي لإعادة تقييم كيفية استغلال اللاعب، خاصة أنه يظل ركيزة أساسية في المنتخب الجزائري الذي يسعى للتأهل إلى كأس العالم 2026. مع اقتراب موسم 2025-2026، قد تكون هذه النقاط حاسمة في تحديد ما إذا كان محرز سيعود ليثبت نفسه كنجم عالمي مرة أخرى أو سيواصل مواجهة التحديات الحالية.


