يواصل الدولي الجزائري الواعد محمد البشير بلومي خطف الأضواء وفرض نفسه كأحد أكثر العناصر تأثيراً في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما بصم على أداء هجومي مبهر خلال مواجهة فريقه هال سيتي أمام نيوكاسل يونايتد. وتحول نجل الأسطورة إلى المحرك الفعلي للخط الأمامي لفريقه؛ حيث صنع الفارق بتمريرة حاسمة بارعة مهدت لتقليص الفارق، قبل أن يقف الحظ حائلاً دون إدراكه التعادل بعد كرة كادت أن تسكن الشباك، ليؤكد أنه بات مصدر الخطورة الأول الذي تخشاه دفاعات المنافسين ومرجعاً هجومياً ثابتاً لكتيبة “النمور”.
4 مساهمات في 5 جولات.. أرقام مرعبة تدشن عهد النجومية
تتجاوز مسألة إقناع بلومي الانطباعات الفنية المجردة لتترجمها لغة الأرقام الصريحة؛ إذ نجح المهاجم الشاب في الوصول إلى 4 مساهمات تهديفية (سجل هدفين وصنع هدفين) خلال 5 جولات فقط منذ انطلاق منافسات “البريميرليغ”. ويُعد هذا الحصاد التهديفي استثنائياً للاعب يخوض موسمه الأول في أعلى مستويات الكرة الإنجليزية، مما يعكس سرعة تأقلمه مع نسق القوة والسرعة المرتفع؛ وإذا ما حافظ بلومي على هذا النسق التصاعدي، فإن سقف التطلعات سينتقل حتماً من مرحلة “المفاجأة السارة” إلى مصاف كبار نجوم الصف الأول في الساحة الكروية الأوروبية.
ورقة رابحة وحالة فنية مثالية في يد إبراهيم حمداني
تأتي هذه الانطلاقة الصاروخية لتضع بلومي في أفضل جاهزية بدنية وفنية ممكنة قبل الالتحاق بتربص المنتخب الوطني الجزائري بقيادة الناخب الوطني الجديد إبراهيم حمداني، تحسباً لمواجهتي زامبيا وبوروندي ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويمنح هذا التوهج المستمر دفعة قوية للخيارات التكتيكية لـ”الخضر” في الرواق الهجومي؛ إذ يصل بلومي بمعنويات تناطح السحاب وبثقة مطلقة في مقارعة أقوى المدافعين، ليمثل سلاحاً حاسماً قادراً على ترجمة نضجه الإنجليزي فوق الملاعب الإفريقية وصناعة الفارق لمحاربي الصحراء منذ اللقاء الافتتاحي بتيزي وزو.



التعليقات