مورينيو بعد ودّيات مدريد: “الأوقات الجميلة لم تأتِ بعد… ورأيت فريقاً بثلاثة وجوه!”
جوزيه مورينيو

افتتح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ولايته الثانية على رأس العارضة الفنية لنادي ريال مدريد بتعادل ودي مثير أمام فيورنتينا الإيطالي بنتيجة (2-2)، في مواجهة تحضيرية شهدت تجريب العديد من الحلول التكتيكية والدفع بأسماء جديدة وشابة.

وفور نهاية اللقاء، خفف “السبيشل وان” من حدة المبالغات الإعلامية، حيث أشار بأسلوبه الساخر المعهود ورداً على سؤال حول مشاعره بعد العودة لتدريب الملكي:

«لا شيء حتى الآن.. الأوقات الجميلة لم تأتِ بعد! »

وعن انطباعه الأول حول الأداء الفني للاعبين، أوضح مورينيو أنه لمس روحاً عالية وانضباطاً كبيراً رغم تباين الجاهزية البدنية بين العناصر المشاركة، صريحاً بحقيقة قراءته للمباراة:

«أعجبني كل شيء. عندما وصلت إلى غرفة الملابس، رأيت تقارير على هاتفي تقول إن مدريد كان بوجهين.. لكن في الحقيقة كان مدريد بثلاثة وجوه اليوم: فريق نشيط، وفريق متعب، وفريق متعب للغاية! الشوط الأول كان استثنائياً بالنسبة للفريق النشيط، بينما أظهر الفريق المتعب جداً نضجاً كبيراً وعرف كيف يُسيطر على الإيقاع أمام فريق إيطالي منظم بدت عليه الجاهزية.»

وأشاد البرتغالي بالجهد المضاعف الذي بذله الثنائي دينزيل دومفريز وإندريك بعد مشاركتهما لأكثر من 70 دقيقة رغم عدم تدربهما سوى لثلاثة أيام فقط، بالإضافة للظهور المميز للواعدين جوان وماريو، ومساهمة الشاب إسباي الذي شارك بعد حصة تدريبية واحدة.

وشدد مدرب النادي الملكي على أن مفهوم المباريات الودية لا يلغي شخصية الفريق وهيبته المعهودة:

«كما قلت للاعبين قبل الدخول للميدان: ريال مدريد هو ريال مدريد، حتى في المباريات التحضيرية. هدفنا هو التحسن المستمر مع الحفاظ على كرامة القميص.»

واختتم مورينيو تصريحاته مؤكداً أنه كان يتمنى قضاء ثلاثة أسابيع إضافية في التدريبات مع المجموع الكاملة للوقوف على التفاصيل التكتيكية، مشيراً إلى أن التحاق بقية النجوم يتقدمهم فينيسيوس جونيور، برناردو سيلفا، وإبراهيم دياز مع بداية الأسبوع، سيعطي دفعة حقيقية لاكتمال المخطط الإعدادي للموسم الجديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *