عنتر يحي يباشر مهامه مع الخضر و الفاف تستبعد بطل العالم في 2010

تشهد أروقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) تحركات متسارعة لحسم ملف العارضة الفنية لـ “محاربي الصحراء”، حيث ترسّمت رسمياً خطوة الاستعانة بقائد “الخضر” السابق وبطل ملحمة أم درمان، عنتر يحيى، ليكون ضمن الجهاز الفني الجديد في منصب مدرب مساعد للناخب الوطني المرتقب.

​وبدأ عنتر يحيى ممارسة مهامه التنظيمية والفنية منذ الأول من شهر أوت (أغسطس) الحالي، مستنداً إلى خبرته الرياضية والإدارية، وإتقانه للغتين الإسبانية والفرنسية، بالإضافة إلى اطلاعه الواسع على ملفات اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية والعالمية.

​ضمن خطوات التسريع لإعادة ترتيب البيت، بات يرتقب اليوم إتمام إجراءات الفسخ الرسمي للعقد الذي يربط الاتحاد الجزائري بالمدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك لإفساد المجال قانونياً وإدارياً أمام الإعلان الرسمي عن هوية الرأس الجديد للعارضة الفنية.

​ومن المقرر أن تعقد اللجنة التقنية التابعة للاتحاد اجتماعاً حاسماً يوم الخميس المقبل للفصل النهائي في اسم المدرب الجديد، حيث تشير المعطيات إلى تفضيل الخيار الإسباني لقيادة المرحلة القادمة، مع تدعيم الطاقم الفني بكفاءات جزائرية محليّة إلى جانب عنتر يحيى لضمان سلاسة التواصل والتأقلم.

​وفي سياق البحث عن بدائل عالمية، أفادت مصادر صحفية مطلعة بأن “الفاف” كانت قد فتحت قنوات تواصل أولية مع المدير الفني السابق لنادي السد القطري (وهو مدرب إسباني متوج بكأس العالم 2010)، إلا أن المفاوضات أُوقفت سريعاً وتم استبعاده من القائمة النهائية للترشيحات.

​وجاء هذا القرار بناءً على اعتبارات مالية وفنية منطقية؛ حيث اشترط المدرب راتباً شهرياً لا يقل عن 500 ألف يورو، وهو ما يتجاوز السقف المالي المخصص للجهاز الفني، فضلاً عن تقييم اللجنة التقنية لخبرته التدريبية التي لا تزال محدودة مقارنة بحجم التحديات المنتظرة لـ “الخضر” في الاستحقاقات القارية المقبلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *