أكد الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي أن حسم هوية الناخب الوطني الجديد للمنتخب الجزائري، سواء كان الإسباني فيليكس سانشيز أو غيره، لا يمثل سوى الخطوة الأولى نحو تدشين مرحلة جديدة، مشدداً على أن الرهان الفعلي يتجاوز حدود الأسماء ليكمن في إرساء مشروع رياضي متكامل يعيد لـ “المحاربين” شخصيتهم التنافسية وهويتهم الكروية.
غياب الرؤية لا الفرديات.. واحتياج بيئة عمل صحية
وأوضح دراجي عبر حسابه الرسمي أن التشكيلة الوطنية لا تشكو غياب المواهب أو خامات اللاعبين، بل تفتقر إلى الاستقرار الفني والانسجام التكتيكي داخل المجموعة. ودعا إلى ضرورة حماية الجهاز الفني الجديد وتوفير بيئة عمل هادئة تجنبه الضغوطات والتجاذبات الخارجية التي أثرت سلباً على الاستحقاقات والتجارب السابقة.

استحقاقات سبتمبر.. اختبار أول لمعالم المشروع كروياً
مع اقتراب المواعيد الرسمية المقررة في شهر سبتمبر المقبل، أشار دراجي إلى ضيق الوقت وأهمية الجاهزية السريعة، مؤكداً أن مباريات التوقف الدولي القادم ستكون بمثابة المؤشر الأول لقياس ملامح العمل الفني ومدى قدرة الفريق على استعادة ثقة الجماهير قبل خوض الغمار القاري والدولي المقبل.



التعليقات