رغم النتيجة السلبية والخسارة التي تجرعها أولمبيك مارسيليا في مواجهة “الكلاسيكو” الحارقة أمام الغريم التقليدي باريس سان جيرمان، إلا أن الحضور الجزائري فرض نفسه بقوة فوق أرضية الميدان؛ حيث قدّم ممثلو الكرة الجزائرية مردوداً بطولياً شرف الألوان الوطنية وأكد جاهزيتهم العالية، متجاوزين صعوبة المواجهة والنقص العددي الذي عانى منه فريق الجنوب.
غويري المهندس وعبدلي صمام الأمان.. وبزحاف يسد الثغرة الدفاعية
- أمين غويري (تقييم 7.6): واصل نجم هجوم “الخضر” تألقه المعتاد كأحد أبرز وأخطر عناصر مارسيليا على الإطلاق؛ حيث كان المحرك الأساسي للمحاولات الهجومية وصاحب التمريرة الحاسمة (أسيست) الرائعة التي أثمرت عن هدف مارسيليا الوحيد في اللقاء.
- حيماد عبدلي (تقييم 7.0): بصم متوسط الميدان الجزائري على أفضل مبارياته منذ انطلاق الموسم، متحملاً عبء الصراع البدني والتكتيكي في منطقة العمليات على مدار 84 دقيقة برهن خلالها على نضج فني كبير في الربط بين الخطوط واسترجاع الكرات.
- كيليان بزحاف (تقييم 6.6): دخل بديلاً في الدقائق الأخيرة (لعب 13 دقيقة) لتعويض النقص العددي بعد طرد الظهير الأيمن تيموثي وياه بالبطاقة الحمراء، ونجح المدافع الشاب في سد الثغرة بصلابة وهدوء تكتيكي تحت الضغط الباريسي.
غويري يستحق محطة كروية من طراز النخبة الأوروبية
تثبت هذه المواجهة الكبيرة مرة أخرى أن أمين غويري يمتلك جودة كروية استثنائية وإمكانات فنية تؤهله للتواجد في صفوف نادٍ أوروبي من أندية الصف الأول؛ فالاستقرار في الأداء والقدرة على صناعة الفارق أمام أعتى المنافسين تجعل منه لاعباً بحاجة إلى بيئة كروية متكاملة تساعده على تفجير كامل طاقته وتطوير أرقامه التهديفية. كما يمنح هذا المردود الرفيع للثنائي غويري وعبدلي ارتياحاً كبيراً للناخب الوطني إبراهيم حمداني، الذي يستقبل ركائزه في أفضل درجات الجاهزية التنافسية قبل خوض معترك تصفيات “كان 2027”.



التعليقات