سجل معسكر المنتخب الوطني الجزائري المقام بمركز سيدي موسى أول تعديل اضطراري على القائمة النهائية التي أعلنها الناخب الوطني إبراهيم حمداني، بعد تأكد غياب متوسط الميدان نبيل بن طالب عن مواجهتي زامبيا وبوروندي ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب ودية النيجر. ودفع هذا الغياب الطاقم الفني للتحرك سريعاً وتوجيه الدعوة للاعب خط وسط نادي لومان الفرنسي، عادل بوربعة، للالتحاق بالمجموعة وسد الشغور التكتيكي في منطقة العمليات.
عادل بوربعة.. مكافأة مستحقة للاستقرار والتطور الميداني
يأتي استدعاء بوربعة ليجسد مجدداً النهج الذي أعلنه حمداني بشأن منح الفرصة لكل من يثبت جدارته فوق أرضية الميدان؛ فاللاعب الشاب يبصم على مستويات فنية لافتة مع ناديه لومان الفرنسي بفضل حركيته العالية وقدرته على الافتكاك السريع وبناء الهجمات برؤية واضحة. ويُعد هذا الاستدعاء مكافأة منطقية ومستحقة لعنصر واعد ظل تحت مجهر المتابعة، خاصة في ظل حاجة منظومة الوسط لضخ طاقات شابة ترفع من نسق الصراع البدني والتكتيكي الذي تتطلبه المنافسات الإفريقية.
نافذة ذهبية لإثبات الذات قبل منعرج التصفيات
تمنح هذه الدعوة المفاجئة بوربعة فرصة ذهبية لتقديم أوراق اعتماده مبكراً أمام الطاقم الفني للـ”خضر”، والاندماج سريعاً رفقة الأسماء التي حطت رحالها بسيدي موسى. وسيكون أمام اللاعب رهان حقيقي لفرض نفسه كخيار بديل موثوق في حسابات حمداني التكتيكية، واستغلال التربص للبرهنة على أحقيته بالاستمرار ضمن مشروع التجديد الشامل الذي تدشنه الكتيبة الوطنية من معقل تيزي وزو.



التعليقات