“المنتخب ليس أمراً مضموناً”.. رامي بن سبعيني يكسر صمته ويرد بقوة على إشاعات البلاطوهات

خرج المدافع الدولي الجزائري وصخرة دفاع “الخضر”، رامي بن سبعيني، عن صمته ليرد بحزم ونبرة حادة على جملة الإشاعات والتحليلات المتداولة في بعض أستوديوهات القنوات الرياضية بشأن التزامه ومستقبله مع المنتخب الوطني؛ ففي رسالة مباشرة وحاسمة نشرها عبر حساباته الرسمية، وضع مدافع بوروسيا دورتموند النقاط على الحروف، قاطعاً دابر التأويلات التي حاولت التشكيك في ولائه للمجموعة أو تصوير مكانته كأمر مفروغ منه، ومؤكداً أن قميص “محاربي الصحراء” أسمى من أي حسابات فردية أو مهاترات إعلامية.

جاء بيان بن سبعيني ليذكر بالقيم الحقيقية لحمل الألوان الوطنية، مشدداً على أن التواجد في صفوف المنتخب يتطلب التواضع والانضباط التام قبل أي شيء، حيث صرح بكلمات قوية:

“المنتخب الوطني ليس أمراً مضموناً ولا خياراً، بل هو امتياز يتطلب الاحترام والانضباط والتواضع والتفاني. كل استدعاء مصدر فخر، وكل تربص مسؤولية، وكل فرصة للدفاع عن ألوان بلدي امتياز كبير.”

وأكد صخرة دفاع “الخضر” أن مسيرته الاحترافية المليئة بالمحطات الكبرى تظل مرتبطة أولاً وأخيراً بتمثيل الجزائر:

“تمثيل بلدي وارتداء قميص المنتخب الوطني سيظل دائماً أحد أعظم الإنجازات في مسيرتي الكروية. لست بحاجة إلى إثبات حبي لبلدي من خلال التصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي، فالتزامي تجاه وطني أمر لا يقبل النقاش.. ليكن الأمر واضحاً للجميع.”

يحمل خروج بن سبعيني في هذا التوقيت بالذات دلالات بالغة الأهمية؛ فهو صاحب هدف الفوز في شباك النيجر وأحد أقدم ركائز التشكيلة الوطنية وقادتها داخل الميدان وفي غرف تبديل الملابس. وتأتي هذه الكلمات الصريحة لتعيد توجيه التركيز نحو الاستحقاقات المصيرية المقبلة، وفي مقدمتها المواجهة المزدوجة أمام منتخب الطوغو في نوفمبر، مغلقاً الباب أمام محاولات التشويش وزعزعة الاستقرار، ومقدماً نموذجاً في الاحترافية والمسؤولية يجب أن يحتذي به الجيل الصاعد في صفوف “محاربي الصحراء”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر