أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عن تركيبة الطواقم التحكيمية المكلفة بإدارة المواجهة المزدوجة والمصيرية بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره الطوغولي، والمبرمجة يومي 14 و17 نوفمبر المقبل ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا؛ حيث أسندت الهيئة القارية مهمة إدارة موقعة الذهاب إلى طاقم تحكيم غابوني، على أن يدير طاقم من جمهورية الكونغو لقاء الإياب.
جدول وتفاصيل الأطقم التحكيمية للمباراتين
| المباراة | التاريخ والملعب | الحكم الرئيسي | المساعد الأول | المساعد الثاني | الحكم الرابع |
|---|---|---|---|---|---|
| الذهاب | السبت 14 نوفمبر حسين آيت أحمد – تيزي وزو | بيار غيسلان أتشو (الغابون) | بوريس مارلايز ديتسوغا (الغابون) | أموس أبيينغي ندونغ (الغابون) | كريغ فليوري موكاغني (الغابون) |
| الإياب | الثلاثاء 17 نوفمبر كيغي – لومي (الطوغو) | بيار جان نغويين بيسيلا (جمهورية الكونغو) | سام ترميول أونغانيا كنزيت (جمهورية الكونغو) | أندرس ريغانيل نغوبيلي (جمهورية الكونغو) | فيتيال شاريل جوست كوكولو (جمهورية الكونغو) |
شبح أتشو يعود.. والكرة الجزائرية تلدغ مجدداً من الصافرة الإفريقية
أثار تعيين الحكم الغابوني بيار غيسلان أتشو لإدارة مواجهة الذهاب في تيزي وزو حالة واسعة من التوجس والاستياء في الأوساط الرياضية الوطنية؛ فالذاكرة الكروية الجزائرية تحتفظ بسجل أسود وذكريات مريرة مع صافرة أتشو وقراراته الإفريقية المثيرة للجدل، سواء عندما قاد مباريات ميدانياً أو حين كان متواجداً في غرفة تقنية الفيديو (VAR) خلال استحقاقات قارية سالفة، حيث عانت المنتخبات والأندية الجزائرية الأمرين من هفواته التقديرية المؤثرة التي لطالما كلفت الكثير وعطلت مسارات كروية حاسمة.
فرض الحذر والتركيز لتفادي الفخ التكتيكي
يفرض هذا التعيين الحساس على الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) تكثيف اليقظة الإدارية والمطالبة الصارمة بضمان النزاهة وحماية حقوق المنتخب في هذا المنعرج الحرج من التصفيات. ومن جهتهم، سيكون رفقاء القائد رامي بن سبعيني وأشبال المدرب إبراهيم حمداني مطالبين بضبط النفس والتحلي بالهدوء وتجنب أي احتكاك أو اعتراضات جانبية، لحسم النقاط الثلاث فوق المستطيل الأخضر بالنجاعة والتركيز، وقطع الطريق أمام أي تأثيرات قد تمارسها الصافرة في إرباك حسابات “الخضر” نحو التأهل.



التعليقات