أعادت صحيفة «لا بروفانس» الفرنسية، المقربة من أسوار أولمبيك مارسيليا، فتح النقاش التكتيكي حول التوظيف الأمثل للدولي الجزائري أمين غويري، موجهة قراءة فنية تهم الطاقم الفني للمنتخب الوطني بقيادة إبراهيم حمداني.
وأكد التقرير أن غويري لا يطابق بروفايل المهاجم الكلاسيكي (رقم 9) الذي يكتفي بالتمركز الثابت داخل الصندوق وانتظار الكرات العرضية؛ بل يميل بطبعه الكروي إلى الهروب نحو الأطراف والتراجع إلى الخلف للربط بين الخطوط والمساهمة في بناء الهجمة بفضل مهاراته الفردية العالية ورؤيته الشاملة للميدان.
أرقام تهديفية تدحض الانتقادات
ورغم الجدل الدائر حول خروجه المتكرر من منطقة العمليات، تُظهر الإحصائيات نجاعة تهديفية لافتة للنجم الجزائري تفرض حضوره كعنصر حاسم:
- 5 أهدافوتمريرةحاسمة خلال 9 مباريات خاضها بمختلف المسابقات.
- 5 أهداففي 7 مباريات بدأها ضمن التشكيل الأساسي هذا الموسم.
- 26 هدفًافي 39 مباراة انطلق فيها أساسيًا منذ التحاقه بنادي الجنوب الفرنسي.
المعضلة التكتيكية ونصيحة صريحة لحمداني
حددت الصحيفة الإشكال التكتيكي في كون تراجع غويري المستمر يفرغ عمق الهجوم ويحرم الفريق من محطة ارتكاز تشغل قلبي دفاع المنافس، في حين أن سحبه تمامًا من الخط الأمامي يفقد المنظومة أحد أخطر المنهين للفرص.
وانطلاقًا من هذه المفارقة، قدمت الصحيفة نصيحة مباشرة للناخب الوطني إبراهيم حمداني تقضي بتحرير غويري من أعباء رأس الحربة الصريح، وتوظيفه في دور “المهاجم الثاني” خلف مهاجم متقدم وثابت؛ وهي الخطة التي تتيح له التحرك بحرية في المساحات النصفية وصناعة اللعب، مع الحفاظ على كثافة عددية مستمرة داخل منطقة الجزاء لإنهاء الهجمات.



التعليقات