شهدت مواجهة الهلال السوداني ومولودية الجزائر في دوري أبطال أفريقيا العديد من الأحداث الساخنة عقب انتهاء المباراة التي أقيمت على ملعب أماهورو برواندا في رواندا. مباشرة فور إطلاق الحكم الغاني تشارلز بولو لصافرة النهاية تفجرت اشتباكات بين لاعبي الفريقين وأفراد الأجهزة الفنية والإدارية، وسط أجواء متوترة وانفعالات عالية.
تقرير مراقب المباراة الرسمي
أفاد موقع winwin بأن مراقب المباراة البوروندي إيفرست مورينجويري، والمنسق العام الرواندي فرنسوا ريجيس، بالإضافة إلى تقرير المنسق الأمني الغامبي موسى جامح، وثّقوا مجريات الأحداث بدقة، وأكدوا في تقاريرهم الرسمية ما جرى عقب اللقاء من مشاهد عنف وتشابك بين اللاعبين. وأشارت التقارير إلى أن لاعب الهلال رقم 7، البوروندي جان كلود، هو المتسبب الرئيس في تأجيج الأحداث عبر إشارات استفزازية وجهها إلى دكة احتياط مولودية الجزائر.
دور جان كلود في الأحداث
وفقًا للتقارير الرسمية، فإن جان كلود لم يكتفِ باللعب داخل الملعب، بل قام بعد نهاية اللقاء بسلوك استفزازي تجاه لاعبي وملاك فريق مولودية الجزائر، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات ضمت أبرز اللاعبين مثل الحارس رمضان عبد اللطيف وطلال بوصوف، بالإضافة إلى تدخل عدد من أفراد الجهاز الإداري والطبي للطرفين. ولم تقتصر الصدامات على اللاعبين، بل شملت كذلك العاملين في التنظيم والإدارة.
من المتوقع أن تخضع الأحداث لتدقيق من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، وقد يترتب على ما ورد في التقارير الرسمية فرض عقوبات على جان كلود ولاعبين آخرين، خاصة في ظل توثيق المراقبين والمنسقين لهذه التصرفات. وقد يشكل هذا تهديدًا لمسيرة اللاعب مع الهلال في البطولة إذا ما أقر الكاف بإدانته بعد مراجعة سياق الأفعال.
هذا التقرير يعكس التداعيات غير الرياضية التي صاحبت المباراة مما قد يؤثر بشكل سلبي على تنافسية وأجواء المنافسة في دوري أبطال أفريقيا، مؤكدًا أهمية ضبط السلوك داخل وخارج المستطيل الأخضر للحفاظ على روح الرياضة وروح المنافسة الشريفة.


