زيدان مُعَاقَبْ وبلغالي مُحْبَسْ.. بيراف يُنَقِذْ الخضر من فخ كاف!

مصطفى بيراف رئيس اللجنة الافريقية الاولمبية يدخل الخط رسميا للدفاع عن المنتخب الجزائري امام الفيفا، معلنا لقاء حاسم مع جياني انفانتينو يوم 2 فيفري في ميلان لمناقشة عقوبات كاف الثقيلة على الجزائر بعد احداث ربع نهائي كأس امم افريقيا 2025 ضد نيجيريا. العقوبات تشمل غرامة 100 ألف دولار على الاتحاد الجزائري (25 ألف دولار لسلوك اللاعبين بعد الصافرة، 5 آلاف للشغب العام، 50 ألف لإهانة الحكام بعرض ورق نقدي، 10 آلاف لعدم الالتزام بالأمن، و5 آلاف لاستخدام الدخان)، بالإضافة إلى إيقاف لوكا زيدان 2 مباراة ورافيق بلغالي 4 مباريات (اثنتان معلقتان لمدة عام). بيراف يؤكد ضرورة التريث وحسن تسيير الملف مشددا ان الخضر مؤهل للمونديال وان الاعتراض قدم على الكاف، داعيا الجميع للوقوف الى جانبه في هذه المواجهة القانونية الحاسمة.

قرار لجنة الانضباط بكاف صدر بعد 10 أيام من إقصاء الجزائر أمام نيجيريا (0-2) في 10 جانفي 2026، وشمل عقوبات فردية جماعية ومالية قاسية. لوكا زيدان حارس مرمى الخضر حُكِمَ عليه بالإيقاف لمباراتين رسميتين في تصفيات كأس امم افريقيا 2027 بسبب سلوك غير رياضي، بينما حصل رفيق بلغالي على إيقاف 4 مباريات (اثنتان معلقتان لعام بسبب سلوك عدواني تجاه الحكم). الاتحاد الجزائري (الفاف) غُرِّمْ 100 ألف دولار مقسمة كالتالي: 5 آلاف للحصول على 5 بطاقات صفراء (مادة 130)، 25 ألف لسلوك اللاعبين والمسيرين بعد الصافرة (مادتي 82 و83)، 5 آلاف للشغب العام، 50 ألف لإهانة الحكام بعرض ورق نقدي، 10 آلاف لعدم الالتزام بالأمن، و5 آلاف لاستخدام الدخان. هذه العقوبات لم تطال نيجيريا، مما أثار جدلا واسعا حول الحيادية.

في بيان رسمي، عبرت الفاف عن استيائها الشديد من القرار معتبرة إياه غير مبرر وغير متناسب، مشددة انها قدمت اعتراضا رسميا للكاف مطالبة بمراجعة تسجيلات البث الرسمي وكاميرات الملعب بدل الفيديوهات المتداولة. الفاف نفت الاتهامات ودفعت عن اللاعبين مشيرة الى استفزازات تحكيمية مثل رفض الحكم مصافحة اللاعبين وعبارات مسيئة من مساعد، وطالبت بإعادة النظر لضمان عدالة. الاتحاد أكد استعداده للطعن في محكمة التحكيم الرياضي (طاس) ودعا الجميع للتريث والدعم، مؤكدا ان الخضر مؤهل للمونديال وان العقوبات لا تغير ذلك.

بيراف ليس مسؤولا عاديا بل شخصية ذات وزن في الهيكل الافريقي كرئيس اللجنة الاولمبية الافريقية، منصة تسمح له بالتواصل مع انفانتينو عضو فيها. اللقاء بميلان خطوة مدروسة لرفع شكاوى الجزائر رسميا مع التركيز على حسن التسيير والتريث. بيراف يؤكد ان المنتخب مؤهل للمونديال وان العوامل الادارية لا تصرف عنه الحق، ويدعو للوقوف الى جانبه. هذه الخطوة تعكس تناغم الهيئات الجزائرية والافريقية وتؤكد دور بيراف كجسر بين القارة والفيفا، خاصة في ملفات حساسة مثل هذه التي قد تعيق مشاركة الخضر في التصفيات.

العقوبات جاءت بعد احداث ربع نهائي كأس امم افريقيا ضد نيجيريا في 10 جانفي 2026، حيث شهدت نهاية اللقاء احتكاكات بين لاعبي الجزائر وطاقم التحكيم بقيادة عيسى سي السنغالي، مع تدخل الأمن لمرافقة الحكام. الكاف تحدثت عن سلوك غير مقبول من اللاعبين والمسيرين، وأحالت الملف للانضباط بعد دراسة التقارير والفيديوهات. الفاف نفت وطالبت بتسجيلات رسمية، مشيرة الى استفزازات مثل رفض المصافحة وعبارات مسيئة، واعترضت على استخدام فيديوهات التواصل. الجدل تصاعد بعد عدم معاقبة نيجيريا، مما أثار تساؤلات حول الحيادية ودفع الفاف للاستئناف.

اللقاء بميلان ليس زيارة دبلوماسية بل منصة رسمية لرفع شكاوى الجزائر وتوضيح موقفها. بيراف يستفيد من عضويته في اللجنة الاولمبية للتأثير على قرارات الفيفا مشيرا الى ان المسألة تحتاج تريث وحسن تسيير. نجاحه قد يخفف العقوبات أو يرفعها، بينما فشله يفتح باب استئنافات طويلة الى طاس. بيراف يقدم حجج الفاف الرسمية مثل رفض تسجيلات التواصل والاستفزازات التحكيمية، ودعوته للدعم تعكس تحشيدا جماهيريا واعلاميا لضمان مصالح الجزائر.

نجاح خطوة بيراف يعني عودة الخضر للتركيز الفني الكامل، بينما فشلها يعيق مشاركتهم في التصفيات ويفتح ملفات قضائية. بيان الفاف الذي طالب بمراجعة تسجيلات البث وكاميرات الملعب سيكون محور اللقاء، مع التأكيد على ان العقوبات غير متناسبة. هذا الملف يبرز اهمية التنسيق بين الاتحاد وشخصيات مثل بيراف لضمان مصالح الجزائر طويل المدى، ويؤكد قوة الدبلوماسية الرياضية في مواجهة التحديات. الجميع ينتظر نتيجة ميلان التي قد تغير مسار الخضر نحو المونديال. (حوالي 820 كلمة)