أمين غويري منذ انضمامه إلى أولمبيك مارسيليا… أرقام مرعبة فعلًا

أرقام أمين غويري مع أولمبيك مارسيليا منذ انضمامه تحولت إلى مادة يومية للنقاش بين جماهير “لوام”، لأن المهاجم الجزائري لم يحتج وقتا طويلا لفرض نفسه كلاعب حاسم، سواء بالتسجيل أو بصناعة الفارق في الثلث الأخير. وفي وقت تتسارع فيه وتيرة الموسم وتزداد أهمية التفاصيل، يظهر غويري كأحد أكثر الأسماء تأثيرا داخل المنظومة الهجومية بفضل فعاليته العالية أمام المرمى وقدرته على الجمع بين اللمسة الأخيرة والتمريرة التي تفتح الدفاعات.

بحسب الأرقام المتداولة على نطاق واسع، خاض أمين غويري 30 مباراة بقميص أولمبيك مارسيليا منذ التحاقه بالنادي، نجح خلالها في تسجيل 19 هدفا مع تقديم 6 تمريرات حاسمة، أي بمعدل مساهمة تهديفية يقترب من مساهمة في كل مباراة. هذه الحصيلة تضعه ضمن خانة “المهاجم الفارق” الذي لا يكتفي بالحضور، بل يترك بصمته المباشرة على النتائج، وهو ما يفسر ارتفاع الإشادة به جماهيريا وإعلاميا خلال الفترة الأخيرة.

ما يميز مسار غويري مع مارسيليا في الفترة الماضية ليس فقط عدد الأهداف، بل نوعية أدواره داخل الملعب: مهاجم قادر على إنهاء الهجمات، وفي الوقت نفسه لاعب يستطيع النزول بين الخطوط لصناعة الفرص وجرّ المدافعين خارج مناطقهم. هذا التنوع يرفع من قيمته التكتيكية، ويجعل تأثيره أكبر من مجرد “هداف”، لأن المهاجم الذي يشارك في اللعب ويمنح زملاءه الحلول يتحول إلى قطعة مركزية في أي مشروع تنافسي.

بالنسبة لمارسيليا، هذه الأرقام تمنح الفريق ضمانة هجومية ثمينة في مباريات الدوري والكأس، وتساعده على كسب نقاط حاسمة في المواجهات التي تُحسم بتفاصيل صغيرة. وبالنسبة للمنتخب الجزائري، استمرار غويري على هذا النسق يعني امتلاك خيار هجومي في قمة الجاهزية، وهو أمر حاسم في الفترة المقبلة مع اقتراب مواعيد كبيرة، لأن اللاعب الذي يعتاد على التسجيل وصناعة الفارق في نادٍ بحجم مارسيليا يحمل معه الثقة إلى المنتخب.