ملخص و تنقيط اللاعبين في مباراة الجزائر و غينيا الإستوائية
بث مباشر مباراة الجزائر و بوتسوانا

شهدت مباراة منتخب الجزائر لكرة القدم أمام نظيره الغيني الاستوائي ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، تعادلًا سلبيًا عكس صورة المباراة التي كانت متوقعة بأن تشهد إثارة أكبر. ورغم التأهل المسبق لكلا المنتخبين، إلا أن المباراة شهدت تنافسًا قويًا، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة.

وبحسب موقع “سوفاسكور” المتخصص في الإحصائيات، فقد حصل لاعب وسط المنتخب الجزائري، رامز زروقي، على أعلى تقييم في المباراة، حيث بلغت علامته 7.7 من 10. يأتي هذا التقييم في ظل الانتقادات التي تعرض لها اللاعب في الفترة الأخيرة بسبب أدائه المتذبذب مع فريقه الهولندي، فينورد روتردام.

اللاعبالتقييم
ألكسندر أوكيدجة5.8
محمد توغاي5.2
عيسى ماندي5.1
رامي بن سبعيني5.2
محمد فارسي5.1
ريان أيت نوري5.0
رامز زروقي5.6
آدم زرقان5.2
سعيد بن رحمة4.9
محمد عمورة5.2
رياض محرز5.1
محمد مداني5.2
قندوسي4.9
بن زية4.9
أمين غويري5.0
أمين شياخة5.0

أثر توقيت المباراة المرتفع الحرارة والرطوبة بشكل كبير على أداء اللاعبين، حيث بدا واضحًا الإرهاق والتعب على الجميع. وعلى الرغم من ذلك، تمكن المنتخب الجزائري من الحفاظ على نظافة شباكه بفضل أداء دفاعي قوي، بقيادة الحارس رايس مبولحي الذي قدم مباراة جيدة وأكد جاهزيته للمنافسة على حراسة مرمى الخضر.


تعادل باهت في مباراة مملة بين المنتخب الوطني وغينيا الاستوائية، حيث جاءت المواجهة المنتظرة بلا طعم بعد أن أقصت نتيجة مباراة توغو وليبيريا أمس المنتخبين معاً، مما جعلها اليوم “مباراة مُتأهلين بلا حوافز”؛ فغاب الحماس والاندفاع، واقتصرت المباراة في معظم فتراتها على تمريرات قصيرة في وسط الميدان، دون فرص حقيقية أو اندفاع، مع غياب السرعة والضغط العالي. وكيف يكون ذلك في مباراة لعبت في الساعة الثانية ظهراً؟ وهو وقت غير مناسب تماماً لمشاهدة مباراة ساخنة وحماسية وندية.


في نهاية 2024، ما تزال بعض المنتخبات الأفريقية تؤمن أنه يجب تسخير الطقس لصالحها في مواجهة منتخبات شمال القارة، فكانت النتيجة مباراة للنسيان لم يستفد منها المدربان كثيراً.
رغم توقف سلسلة خمس انتصارات متتالية، يبقى التعادل استمراراً لسلسلة أخرى من المباريات دون هزيمة، حيث يواصل الناخب الوطني بيتكوفيتش مساره بمباراة سادسة دون هزيمة، بينما يكمل المنتخب الجزائري سلسلة اللاهزيمة خارج قواعده للمرة الـ19 توالياً، حيث أثبت أنه يسافر جيرا، اليوم كان التعادل الخامس مع 14 انتصاراً، ليواصل “الخضر” دون هزيمة في كل تنقلاتهم لأكثر من ست سنوات، أي منذ 2221 يوماً.


عموماً، لا أعرف كيف يمكن تحليل هذا اللقاء، لكنه من المباريات التي لا تقدم الكثير من الفائدة، حيث يصعب الخروج منها باستنتاجات واضحة؛ فالمنتخب الوطني لم يُختبر بشكل فعلي ولم يوضع تحت ضغط هجومي متواصل، ولم يصنع فرصاً حقيقية باستثناء واحدة في الثواني الأخيرة من المباراة، ولم تكن هناك نسوج غزيرة ولا مثلثات. ومع ذلك، توفر المباراة فرصة إضافية للمجموعة، خاصة الشبان، للتعود على الظروف المناخية وأجواء المباريات الصعبة في القارة الإفريقية، استعداداً للتحديات الأكبر في مباريات مارس المقبلة.


رغم الإصابات المتكررة، واصل منتخبنا ديناميكيته، يلعب بثقة رغم التغييرات المستمرة في كل مباراة. ورغم التراجع الهجومي في آخر 180 دقيقة؛ بتسجيل هدف واحد فقط في آخر لقائين، إلا أن هناك جزءاً مطمئناً في القصة، وهو قوة المنتخب دفاعياً، حيث حافظ على نظافة شباكه في مباراتين متتاليتين وصعبتين خارج أرضه في ظروف صعبة.


المباراة القادمة أمام ليبيريا ستكون فرصة أفضل لتجريب التشكيلة الأساسية وخطة اللعب، وكذلك لاختبار البدلاء. وربما تكون مباراة اليوم قد أكدت للمدرب الحاجة إلى إعادة النظر في تشكيلته وأساسييه وضرورة الكف عن منح الثقة لبعض اللاعبين، ووضع العاطفة جانباً وعدم الخوف من التجريب، فالمباريات القادمة ستكون أصعب وأعقد ولن تكون سهلة موازاة مع غياب الإقناع في اللقاءين الأخيرين، وبالتالي فهي فرصة للاقناع والامتاع والتجريب رغم تواضع مستوى المنافس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *