أظهر بيب غوارديولا دعماً كاملاً للظهير الجزائري ريان آيت نوري ورفاقه المسلمين في مانشستر سيتي خلال رمضان، مؤكداً أن صيامهم لن يؤثر على مشاركتهم في قمة دوري الأبطال الحاسمة أمام ريال مدريد، حيث يعول على خبرتهم الطويلة في التعامل مع التحدي. ومع جدول الفريق المكثف الذي يشمل مواجهات البريمير ليغ والأوروبية، شدد غوارديولا أن أخصائيي التغذية يعدون برامج إفطار مخصصة غنية بالطاقة، وأن اللاعبين معتادون على اللعب صائِمِينَ منذ سنوات، مما يجعلهم جاهزين للثأر من “البيضاء” بعد الخسارات السابقة، محافظاً على تشكيلته الثابتة رغم الضغط الجسدي والروحي في هذه الفترة الحساسة قبل نهاية الموسم.
آيت نوري صائم .. هل يعتمد عليه غوارديولا ؟
أكد مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا أن صيام لاعبيه المسلمين، برأسهم الجزائري ريان آيت نوري، لن يؤثر على أداء الفريق أو يغير تشكيلاته الفنية خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن الامر متدرج ومعتاد عليه. وقد جاء التصريح ردا على تساؤلات حول كيفية تدبير الفريق للصيام في منافسات البريمير ليغ والاوروبيات، حيث اشار المدرب الاسباني الى أنهم “يتبعون امورهم الدينية، ولدينا اختصاصيو تغذية يتكيفون مع احتياجات الفريق… اعتقد انهم معتادون على ذلك، فهم ليسوا صغارا في السن، ولقد اعتادوا اللعب لسنين عديدة في هذه الفترة”. هذا الموقف يعكس نضج الفريق في تدبير الامر، ويبعد اى شكوك حول تأثير الصيام على مسابقاتهم الحاسمة.
“لا تغيير في التشكيلة”: رد قاطع من غوارديولا
سئل غوارديولا عن امكانية تغيير تشكيلة سيتي بناءا على صيام اللاعبين، فرد بقاطعية: “لا! سنراعي حالتهم، وهم سيتعاملون جيدا مع المواقف”. هذا الرد ياتي في سياق تجربة طويلة للنادي في دعم لاعبيه المسلمين، حيث يضم الفريق اربعة اسماء رئيسية: ريان آيت نوري الجزائري ، الى جانب ريان شرقي وعمر مرموش وعبد القادر خسا نوف، والكل معتاد على الجدول الرياضي خلال رمضان. يعتمد سيتي على برامج تغذية مخصصة وافطار جماعي بعد غروب الشمس، مع تدريبات صباحية لتجنب الحرارة والارهاق، كما في رمضانات سابقة حيث نجح الفريق في الحفاظ على مستواه.
السيتي يدعم الصائمين
يقدم مانشستر سيتي نموذجا متميزا في احترام الاديان مع حفظ المنافسة الرياضية، حيث يدعم الصائمون بوجبات افطار غنية بالبروتينات والكاربوهيدرات، وجداول تدريبية معدلة تركز على الصباح لتفادي الجهد، وامكانية وقفات قصيرة للافطار اذا لزم. غوارديولا استذكر تجارب سابقة ناجحة مع لاعبين مثل ايلكاي غوندوغان وريياد محرز في ماضيه، حيث حافظ الفريق على اقاعه وحقق انجازات رغم الصيام، مؤكدا ان “اللاعبين معتادين” وان الاختصاصية تضمن الجاهزية البدنية والعقلية، فالمهم هو الحالة العامة وليس الصيام بذاته.


