بيتكوفيتش يتخلى عن بونجاح بسبب سوابقه في كأس افريقيا

يتجه الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لاستبعاد مهاجم نادي الشمال القطري بغداد بونجاح من قائمة تربص مارس المقبل الذي يشمل مباراتين وديتين أمام غواتيمالا والأوروغواي ناتجا عن تراكمات سلوكياته خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي أثارت غضب المدرب البوسني رغم استدعائه أوليا في القائمة الموسعة إذ بدأت المشكلة في مباراة السودان بخروجه المباشر من الملعب دون مشاركة زملائه في الفرحة ورفضه البقاء رغم محاولاتهم مما اعتبر انفصالا عن المجموعة وأوجد استياء لدى بيتكوفيتش الذي وجه له انتقادات حادة وحوله للاحتياطي في بقية البطولة وازداد الوضع تعقيدا أمام الكونغو الديمقراطية باحتجاجاته المتكررة على الشبان أمام الخصم مما دفع لتحذيره بالاستبعاد النهائي إن تكررت السلوكيات فالقرار الحالي يرسل رسالة قوية للمجموعة بالانضباط كأولوية مهما كان اسم اللاعب في ساعات قليلة قد يجد بونجاح نفسه خارج القائمة النهائية معرضا لخسارة فرصة المونديال بعد سنين من الانتظار.

بدأت مشكلة بونجاح في مباراة السودان بخروجه الفوري من الملعب بعد الصافرة الأخيرة دون المشاركة في فرحة الفوز رغم مناداة زملائه له مما اعتبر انفصالا عن المجموعة وأوجد استياء لدى بيتكوفيتش الذي وجه له انتقادات مباشرة وحوله للبرنامج في بقية البطولة وفي مباراة الكونغو الديمقراطية تكررت احتجاجاته على الشبان أمام الخصم مما زاد من غضب الطاقم الفني ودفع لتحذيره بالاستبعاد النهائي إن تكررت السلوكيات فالقرار الحالي يعزز هذه الرسالة ويؤكد أن الانضباط أعلى من الموهبة.

على صعيد آخر دعي عادل عويشيش من شالكي وفارس غجيمي من فروزينوني للقائمة الموسعة غير أن وجودهما في النهائية غير مؤكد بسبب منافسة قوية في مراكزهما حيث يملك عويشيش حظوظا أعلى بمرونته التكتيكية في الصانع والمهاجم الثاني والجناح بعد تغيير جنسيته الرياضية عام 2024 رغم غيابه لأسباب فنية بينما يواجه غجيمي تحديا أكبر في الجناح الأيمن أمام محرز وحاج موسى وكبال مما يجعل القائمة النهائية موضة ترقب كبير.

يرسل بيتكوفيتش رسالة صارخة للمجموعة باستبعاد بونجاح رغم قيمته الهجومية لتأكيد أن الانضباط والانسجام أولويتان في مارس بالوديات الحاسمة أمام غواتيمالا والأوروغواي مما قد يغلق باب المونديال أمامه إن لم يتغير الوضع ويعزز مكانة الشبان في الخطط المستقبلية.