تردد القنوات الناقلة مباراة الجزائر و الأوروغواي الودية

ينتظر المتابعون القمة الكروية العالمية التي ستجمع “محاربي الصحراء” بـ “السيليستي”. ومع اقتراب موعد صافرة البداية، يتصدر البحث عن القنوات الناقلة لمباراة الجزائر و الأوروغواي محركات البحث، حيث يسعى الملايين من عشاق المنتخب الوطني لضبط أجهزة الاستقبال الخاصة بهم لضمان عدم تفويت أي لحظة من هذا الاختبار المونديالي الهام الذي سيحتضنه ملعب “أليانز ستاديوم” بمدينة تورينو الإيطالية.


للإجابة على التساؤل الأبرز للجمهور الرياضي حول القنوات الناقلة لمباراة الجزائر و الأوروغواي، أعلنت المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري رسمياً عن حصولها على حقوق البث الحصري والمجاني داخل التراب الوطني.

وستكون القناة الأولى الجزائرية “الأرضية” (EPTV1) هي القناة الرئيسية لمتابعة مباراة الجزائر و الأوروغواي الودي المثير المبرمج يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، بداية من الساعة السابعة والنصف مساءً (19:30) بتوقيت الجزائر.


وتأتي القناة الأولى في صدارة القنوات الناقلة لمباراة الجزائر و الأوروغواي لتضمن وصول التغطية الشاملة لجميع البيوت الجزائرية مجاناً وبدون أي اشتراكات، مع توفير استديوهات تحليلية متخصصة لرصد كل صغيرة وكبيرة قبل، أثناء، وبعد اللقاء.


لتسهيل المهمة على المشاهدين في الداخل وفي الشتات، نضع بين أيديكم الجدول التفصيلي الخاص بترددات القنوات الناقلة لمباراة الجزائر و الأوروغواي عبر مختلف الأقمار الصناعية لضمان التقاط إشارة البث بجودة عالية:

القناة الناقلةالقمر الصناعيالترددالاستقطاب (V/H)معدل الترميز
القناة الأولى الأرضية (EPTV1)Nilesat 7°W11475أفقي (H)27500
القناة الأولى الأرضية (EPTV1)Astra 19.2°E12111أفقي (H)27500


يستعد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لدخول الموقعة الودية المرتقبة أمام منتخب الأوروغواي، والمقررة بملعب “أليانز ستاديوم” بتورينو، بتشكيلة مدججة بالنجوم، بحثاً عن تحقيق توازن تكتيكي يضمن الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية أمام منافس من العيار الثقيل.

وبحسب المعطيات والتوقعات، يتجه الطاقم الفني للاعتماد على رسم تكتيكي يعتمد على ثلاثة مدافعين في المحور (3-4-2-1 أو 3-5-2)، مع تسجيل مفاجأة كبرى تتمثل في الظهور المحتمل للحارس لوكا زيدان كأساسي.


حراسة المرمى: لوكا زيدان (في ظهور مرتقب يحمل الكثير من التطلعات لتدعيم حراسة مرمى المنتخب).

الدفاع (محور ثلاثي): عيسى ماندي، رامي بن سبعيني، ومحمد بلعيد. (خط دفاعي يمزج بين الخبرة المونديالية والقوة البدنية لغلق المساحات أمام مهاجمي الأوروغواي).

الأطراف (الأروقة): رفيق بلغالي (يميناً) وريان آيت نوري (يساراً). (يعول عليهما بيتكوفيتش للقيام بالواجبات المزدوجة؛ التغطية الدفاعية وتوفير الزيادة العددية في الهجوم).

خط الوسط: رامز زروقي، هشام بوداوي، وفارس شايبي. (ثلاثي متكامل يضمن استرجاع الكرات بفضل حيوية بوداوي وزروقي، مع الاعتماد على لمسات شايبي السحرية في صناعة اللعب وكسر الخطوط).

الهجوم: أمين غويري ورياض محرز. (ثنائي هجومي يمتلك المهارة والسرعة، قادر على استغلال أنصاف الفرص وتهديد مرمى “السيليستي”).

تعكس هذه التشكيلة نوايا هجومية واضحة للمدرب بيتكوفيتش، مع الحرص على تأمين الخط الخلفي لمواجهة الاندفاع البدني المعروف عن منتخبات أمريكا الجنوبية.