مع اقتراب موعد العرس الكروي العالمي، لا تقتصر المنافسة بين المنتخبات على المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد إلى بورصة اللاعبين والقيم السوقية. وفي هذا السياق، كشفت أحدث الإحصائيات عن تبوء المنتخب الوطني الجزائري لمكانة مرموقة، ليؤكد تواجده ضمن الصف الأول لكبار المنطقة العربية، بفضل الجودة العالية والوزن الفني لنجومه المحترفين.
227.7 مليون يورو تضع الجزائر في المركز الثاني
أظهرت الأرقام والتقييمات المالية الخاصة بالمنتخبات المعنية بالمشاركة في كأس العالم 2026، أن كتيبة “محاربي الصحراء” تمتلك وزناً تسويقياً ثقيلاً. وجاءت تفاصيل التصنيف العربي على النحو التالي:
- القيمة الإجمالية: بلغت القيمة السوقية الإجمالية لتعداد المنتخب الوطني 227.7 مليون يورو.
- الترتيب العربي: احتل المنتخب الجزائري المركز الثاني عربياً، ليأتي مباشرة خلف المتصدر المنتخب المغربي.
- التفوق على الفراعنة: تجاوزت القيمة التسويقية لنجوم الجزائر نظيرتها لدى المنتخب المصري، الذي استقر في المركز الثالث عربياً.
حضور عربي تاريخي ووزن مالي يناهز المليار يورو
تحمل هذه الأرقام دلالات عميقة تعكس التطور الملحوظ للكرة العربية وتواجد لاعبيها في أعرق الدوريات العالمية، وهو ما سيترجم على أرض الواقع خلال النسخة المقبلة من المونديال التي ستشهد حضوراً استثنائياً:
- نجحت 8 منتخبات عربية كاملة في اقتطاع تأشيرة التأهل والمشاركة في كأس العالم 2026.
- بلغت القيمة السوقية الإجمالية لهذه المنتخبات الثمانية مجتمعة رقماً ضخماً قُدر بنحو 923.9 مليون يورو.
- يستحوذ المنتخب الجزائري بمفرده على حوالي ربع (25%) من إجمالي هذه القيمة العربية، مما يؤكد ثقل جيل “الخضر” الحالي.
دلالات رياضية ومؤشرات إيجابية
يمنح هذا التقييم المالي المتقدم المنتخب الجزائري موقعاً استراتيجياً ومعنوياً هاماً قبل دخول غمار المنافسة العالمية. فالقيمة السوقية المرتفعة ليست مجرد أرقام مالية، بل هي ترجمة مباشرة لامتلاك الطاقم الفني لتعداد بشري يتمتع بجودة تقنية وتنافسية عالية، تنشط في أعلى مستويات الكرة الأوروبية، وهي ذات العناصر التي يُعول عليها لصنع الفارق وتقديم مشاركة مونديالية تليق بسمعة الكرة الجزائرية.


