مارسيليا يكشف تفاصيل إصابة غويري ويحسم موقفه من المونديال

بعد أيام من الترقب والشائعات التي أقلقت الجماهير الجزائرية وعشاق نادي أولمبيك مارسيليا، تدخلت إدارة نادي الجنوب الفرنسي لقطع الشك باليقين وإنهاء حالة الجدل السائدة حول الحالة الصحية للدولي الجزائري، أمين غويري. وفي بيان رسمي، وضع النادي حداً للتأويلات الإعلامية التي تحدثت سابقاً عن تعرض قلب هجوم المنتخب الوطني لإصابة معقدة في أوتار الركبة، كاشفاً عن التشخيص الطبي الدقيق لحالته والخطوات القادمة في مسار علاجه.

خلافاً لكل ما تم تداوله في بعض الأوساط الإعلامية، أكد الطاقم الطبي لنادي أولمبيك مارسيليا أن الإصابة التي تعرض لها أمين غويري تتركز تحديداً على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيمن (Ischio-jambiers droits). هذا التشخيص الدقيق ينفي تماماً فرضية الإصابة في أوتار الركبة التي كانت ستتطلب فترة غياب أطول وتعقيدات طبية أكبر.

وطمأن النادي الفرنسي في ذات البيان محبي اللاعب، مؤكداً أن غويري قد طوى صفحة الإصابة وبدأ فعلياً في تطبيق برنامج مكثف لإعادة التأهيل الوظيفي والعلاج الطبيعي، تحت إشراف طاقم متخصص يسهر على ضمان استرجاعه لعافيته في أفضل الظروف الممكنة.

فيما يخص موعد عودة قناص “الخضر” إلى أجواء المنافسة الرسمية مع ناديه، تظل الرؤية غير محددة بتواريخ قاطعة حتى اللحظة. فمسألة لحاقه بالأمتار الأخيرة والمباريات المتبقية من الدوري الفرنسي مرتبطة بشكل أساسي وجوهري بمدى استجابة عضلاته للعلاج، وسرعة استرجاعه للياقته البدنية. وهو ما يضع اللاعب في سباق حقيقي مع الزمن لإنهاء الموسم فوق المستطيل الأخضر.

النقطة الأكثر أهمية وإشراقاً في هذا التقرير الطبي، والتي أراحت الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش والجماهير الجزائرية على حد سواء، هي التأكيد المبدئي على أن هذه الإصابة العضلية لا تشكل أي تهديد مباشر على مشاركة أمين غويري في نهائيات كأس العالم 2026.

فبالنظر إلى طبيعة الإصابة والمدة الزمنية المتبقية عن الموعد العالمي الكبير، يمتلك النجم الجزائري هامشاً زمنياً كافياً للتعافي التام، استعادة نسق المباريات، والوصول إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلقة ليكون أحد الأسلحة الهجومية الفتاكة لكتيبة “محاربي الصحراء” في المونديال.