زكري حول ياسين عدلي: “تم تجاهله.. وهو يتفوق على لاعبي وسط الخضر بأشواط”

​أطلق المدرب الجزائري المخضرم نور الدين زكري، المدير الفني لنادي الشباب السعودي، تصريحات نارية ومثيرة للجدل دافع من خلالها بقوة عن لاعبه الحالي ياسين عدلي. وكشف “زكرينيو” خلال بث مباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن كواليس وخبايا تنشر لأول مرة حول علاقة نجم خط الوسط بالمنتخب الوطني الجزائري، والمدرب السابق جمال بلماضي، مقدماً تقييماً فنياً جريئاً لمستوى اللاعب مقارنة بالأسماء الحالية في تشكيلة “الخضر”.

​أزاح زكري الستار عن لغز غياب عدلي عن المنتخب في الفترة السابقة، مؤكداً أن اللاعب منحه تفاصيل دقيقة حول تواصله مع الناخب الوطني السابق. وقال زكري: “عدلي كشف لي أن جمال بلماضي اتصل به شخصياً، واللاعب منحه الموافقة التامة والمطلقة لتمثيل المنتخب الجزائري، لكن الغريب أنه لم يتم استدعاؤه بعد ذلك الاتفاق”.

​وحرص زكري على تلميع صورة ياسين عدلي أمام الجماهير الجزائرية، واصفاً إياه بـ “اللاعب المميز جداً، والشخص الرائع والمتدين”. وأضاف المدرب أنه التمس حباً كبيراً للجزائر في قلب اللاعب، مؤكداً أن تصريحاته السابقة (حول رغبته في اللعب في المستوى العالي) قد “أُسيء فهمها” وأُخرجت من سياقها الرياضي لتأليب الرأي العام ضده.

​وفي تقييم فني بحت، لم يتردد المدرب السابق لوفاق سطيف في وضع لاعبه في مرتبة أعلى بكثير من الأسماء المتاحة حالياً في المنتخب. وصرح قائلاً: “أعرف عدلي جيداً منذ أن كان في نادي ميلان الإيطالي، وأنا مدربه الآن وأتحدث من منطلق فني بحت.. ياسين أفضل حالياً بكثير من أغلبية لاعبي خط الوسط في المنتخب الجزائري، بل إن بعض اللاعبين الحاليين لا يبلغون حتى ربع مستواه الفني”.

​وعن إمكانية التحاقه بـ “محاربي الصحراء” في الاستحقاقات القادمة، نقل زكري موقفاً نبيلاً عن لاعبه الذي صرح له بأنه “غير مستعد لانتزاع مكانة لاعب آخر تعب من أجل التأهل للمونديال”، لكنه في نفس الوقت متمسك برغبته الشديدة في ارتداء قميص “الخضر” والدفاع عن ألوانه متى احتاجه الفريق.

​وختم زكري تدخله بتوجيه رسالة مباشرة للشارع الرياضي الجزائري، داعياً إياهم للابتعاد عن العاطفة والشعبوية، ومؤكداً بواقعية أن “العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين تألقوا مع المنتخب، اختاروا الجزائر كخيار رياضي ثانٍ”، مما يتطلب التعامل ببراغماتية مع ملفات اللاعبين المحترفين لخدمة مصلحة المنتخب أولاً وأخيراً.