فجّر خبير سوق الانتقالات الموثوق، “فابريس رومان”، مفاجأة من العيار الثقيل تخص مستقبل نجم خط هجوم المنتخب الوطني الجزائري، أمين غويري. حيث كشف عن تطورات متسارعة وحاسمة تقرب “محارب الصحراء” من ارتداء قميص العملاق البافاري نادي بايرن ميونخ الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في صفقة من شأنها أن تهز أرجاء الميركاتو الأوروبي.
اتفاق وشيك وتوصية خاصة من “كومباني”
وفقاً للمعلومات الحصرية المسربة، فقد قطع أمين غويري ووكيل أعماله أشواطاً متقدمة جداً في المفاوضات مع إدارة نادي بايرن ميونخ، وباتا قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل حول الشروط الشخصية للاعب. وما يعزز من فرص نجاح هذه الصفقة التاريخية هو أن التحرك البافاري جاء بتوصية وإصرار مباشر من المدرب فينسنت كومباني، الذي يرى في المهاجم الجزائري القطعة الناقصة لتعزيز الخط الأمامي للفريق، نظراً لإمكانياته الفنية الكبيرة وحسه التهديفي العالي الذي أبان عنه في الدوري الفرنسي.
أزمة مارسيليا المالية.. مفتاح الصفقة البافارية
وعلى الجانب الآخر من المفاوضات، أوضحت المصادر ذاتها أن إدارة بايرن ميونخ تستعد لبدء المناقشات الرسمية مع إدارة نادي أولمبيك مارسيليا فور إتمام الاتفاق الشخصي مع غويري. ولن يجد النادي الألماني صعوبة كبيرة في إقناع نظيره الفرنسي بالتخلي عن نجمه الأول، حيث يعيش نادي الجنوب الفرنسي أزمة مالية خانقة تجبره على بيع أبرز أوراقه الرابحة لإنعاش خزينته وتفادي عقوبات اللعب المالي النظيف. هذا الوضع المأزوم يجعل من رحيل غويري أمراً حتمياً لا مفر منه بالنسبة لإدارة مارسيليا.
قفزة عملاقة قبل المحفل المونديالي
تأتي هذه الأنباء السارة في توقيت مثالي وحساس جداً بالنسبة للمهاجم أمين غويري، الذي يستعد لقيادة القاطرة الأمامية للمنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026. إن انتقال لاعب بحجم غويري إلى أحد أكبر أندية العالم مثل بايرن ميونخ، سيعطيه دافعاً معنوياً هائلاً وشحنة ثقة مضاعفة لتقديم أداء استثنائي في المونديال، كما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن كرة القدم الجزائرية لا تزال قادرة على تصدير نجوم من الطراز الرفيع لكبار أوروبا.


