يفتح إعلان اعتزال الثنائي التاريخي رياض محرز وعيسى ماندي صفحة جديدة في تاريخ المنتخب الوطني الجزائري، حيث يتجه الجهاز الفني لـ “الخضر” نحو إعادة ترتيب البيت الداخلي وتحديد هوية القائد الجديد الذي سيقود المحاربين في الاستحقاقات القارية والدولية القادمة.
وتضع التطورات الأخيرة الثنائي رامز زروقي ورامي بن سبعيني في مقدمة الخيارات المتاحة والأقرب لحمل شارة القيادة، بالنظر إلى انتظامهما في التشكيلة الأساسية، والخبرة التكتيكية التي اكتسباها داخل القاطرة الوطنية على مدار السنوات الأخيرة.
جاهزية زروقي أوصلابة بن سبعيني
يُشكل رامي بن سبعيني أحد أكثر العناصر خبرة وأقدمية في الخط الخلفي، مما يجعله مرشحاً طبيعياً لقيادة المجموعة داخل وخارج الميدان، خاصة مع أسلوبه القتالي وشخصيته القيادية.
وفي المقابل، برز رامز زروقي كعنصر اتزان محوري في وسط الميدان؛ حيث يحظى بثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة بفضل انضباطه التكتيكي وحضوره المستمر في المواجهات الحاسمة.
ويرى متابعو الشأن الكروي أن الاستقرار الفني وضمان المشاركة بشكل أساسي يُرجحان كفة هذا الثنائي لقيادة حقبة ما بعد محرز وماندي.
بن ناصر وبن طالب: الخبرة موجودة والرهان على الاستعادة والجاهزية
وعلى الرغم من امتلاك ثنائي خط الوسط إسماعيل بن ناصر ونبيل بن طالب لكافة المؤهلات القيادية والخبرة القارية الطويلة التي تجعلهما الأجدر نظرياً بحمل الشارة، إلا أن المعطيات الحالية تضع بعض الشكوك حول هذا الخيار:
- تراجع المستوى واللياقة: أدّى تراجع الأداء البدني والتنافسي لدى اللاعبين في الفترة الأخيرة إلى عدم ضمان مكانتهما الأساسية بشكل مسبق في خيارات الجهاز الفني.
- شرط الاستمرار: تفرض حسابات الطاقم الفني أن يكون قائد الميدان لاعباً ركيزاً وضامناً لمكانه في التشكيل الأساسي، وهو ما يجعل استعادة بن ناصر وبن طالب لمستواهما المعهود شرطاً أساسياً لدخولهما حسابات القيادة بشكل مباشر.



التعليقات