رفضت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) الطلب المقدم بشأن إسقاط العقوبة الانضباطية المسلطة على ثنائي المنتخب الوطني الجزائري، الظهير الأيمن رفيق بلغالي والحارس لوكا زيدان، ليتأكد رسمياً غيابهما عن ضربة بداية تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 المقررة شهر سبتمبر المقبل.
وتعود تفاصيل هذه العقوبة إلى الأحداث والإنذارات التي شهدتها مواجهة الجزائر أمام نيجيريا خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 الأخيرة؛ وتتمثل العقوبة في الإيقاف لمباراتين رسميتين لكل منهما في المنافسات القارية، إلى جانب فرض غرامة مالية إجمالية قدرها 100 ألف دولار على الاتحاد الجزائري لكرة القدم بسبب تجاوزات انضباطية وسلوك غير لائق.
ورغم مشاركة الثنائي رفقة “الخضر” في نهائيات كأس العالم 2026 الأخيرة، إلا أن لوائح الاتحاد الإفريقي أبقت على سريان العقوبة في المنافسات القارية الحصرية التابعة لـ “الكاف”، مسببةً إرباكاً للخطط الدفاعية الوطنية.
ضربة لخط الدفاع قبل مواجهة زامبيا
يستعد المنتخب الجزائري لاستهلال مشواره في المجموعة التاسعة لتصفيات “كان 2027” بمواجهة حاسمة أمام منتخب زامبيا أواخر شهر سبتمبر القادم، وهو اللقاء الذي سيخوضه “الخضر” محرومين من خيارين أساسيين في الخط الخلفي وحراسة المرمى.
ويضع هذا القرار حارس المرمى الثاني أسامة بن بوط أو الأسماء المحلية الشابة في مواجهة مباشرة لتحمل المسؤولية تحت الخشبات الثلاث، إلى جانب ضرورة إيجاد حلول بديلة ومجربة لتعويض غياب بلغالي في الرواق الأيمن.
ورقة تكتيكية جديدة على طاولة الجهاز الفني
سواء استمر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش على رأس العارضة الفنية أو تم التعاقد مع مدرب جديد في إطار خطط إعادة الهيكلة، فإن الجهاز الفني سيكون ملزماً ودون خيارات أخرى بالبحث العاجل عن بدائل جاهزة وتجريب حلول جديدة خلال المعسكر القادم.
وتفرض هذه الغيابات على القائمين على الشأن الفني توسيع دائرة المتابعة في الدوري المحلي والدوريات الأوروبية للتنقيب عن خيارات قادرة على سد الفراغ، وضمان انطلاقة قوية في التصفيات تعزز حظوظ اقتطاع بطاقة التأهل مبكراً إلى نهائيات شرق إفريقيا 2027.



التعليقات