شهد اجتماع اللجنة التقنية الوطنية التابعة للاتحاد الجزائري لكرة القدم (فاف) مناقشات ساخنة ومستجدات لافتة بشأن مستقبل العارضة الفنية لـ “محاربي الصحراء”، حيث برز مقترح غير متوقع تقدم به المدير التقني لمولودية الجزائر، المدرب بوعلام شارف، يرمي إلى تعزيز الجهاز الفني للمنتخب الوطني بمساعد محلي ثانٍ إلى جانب المدافع الدولي السابق عنتر يحيى، وذلك ضمن رؤية الاستفادة من الخبرات الوطنية الكروية في مرحلة إعادة الهيكلة والتجديد.
شخصية كاريزمية وخبرة ميدانية في خدمة “الخضر”
ورَشَّح بوعلام شارف القائد السابق لجمعية الشلف والمدافع الدولي الأسبق سمير زاوي لتولي هذه المهمة داخل الطاقم الفني، مؤكداً أن زاوي يمتلك المعايير المطلوب توافرها في المرحلة المقبلة، نظير ما يتمتع به من شخصية قوية وكاريزما قيادية داخل غرف الملابس، فضلاً عن خبرته الميدانية الطويلة سواء كلاعب دولي خاض استحقاقات قارية ودولية كبرى، أو كمدرب أثبت كفاءته في الرابطة المحترفة الأولى، مما يجعله قادراً على تقديم إضافة نوعية وبناء جسر تواصل فعال بين المدرب الرئيسي واللاعبين.
ابتسامة رابح سعدان وترحيب ضمني بالمقترح
وبحسب ما كشفه الصحفي شعيب كحول نقلاً عن تفاصيل الاجتماع المغلق، فإن طرح اسم سمير زاوي أثار اهتماماً واسعاً بين أعضاء الكلية التقنية والحاضرين، حيث حظي التقديم بتفاعل خاص من الشيخ رابح سعدان الذي قابل الفكرة بابتسامة عريضة واسعة، في لقطة اعتبرها متابعون شفرة إيجابية ومؤشراً على الترحيب بالمقترح بالنظر للعلاقة التاريخية والتقارب الفني بين الرجلين، وإن كانت الفكرة لم تتعدَّ بعد حدود النقاش الفني والأكاديمي دون الشروع في أي خطوات إجرائية رسمية.
التزام الاتحاد بالمساعدين المحليين مع اقتراب فيليكس سانشيز
ويأتي هذا التحرك التكتيكي داخل أروقة الاتحاد الجزائري في وقت تتجه فيه كل المعطيات نحو إنهاء الترتيبات الأخيرة مع المدرب الإسباني فيليكس سانشيز ليتولى المقاليد الفنية للمنتخب الوطني خلفاً للناخب السابق، وسط تمسك صريح وواضح من قبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم بضرورة دمج كفاءات ومساعدين جزائريين ضمن الجهاز الفني لضمان نقل الخبرات والحفاظ على الهوية الوطنية للتشكيلة، في انتظار ما ستسفر عنه الاجتماعات الرسمية القادمة للفصل في الأجهزة الفنية المعاونة بشكل نهائي.



التعليقات