كشفت الإحصائيات الأخيرة عن فترة صعبة يعيشها الحارس الدولي الجزائري ميلفين ماستيل مع نادي لوزان في الدوري السويسري. ففي آخر ست مباريات خاضها مع فريقه، استقبل ماستيل 12 هدفاً، بمعدل هدفين في كل لقاء، في سلسلة نتائج سلبية أثارت تساؤلات حول استقرار الخط الخلفي للفريق السويسري.
توزعت النتائج على النحو التالي: خسارة 1-0 أمام لوزيرن، ثم خسارة 3-2 أمام زيوريخ، وتعادل سلبي 0-0 أمام ثون، تلتها خسارة 3-1 أمام فادوتس، وخسارة أخرى 1-0 أمام سيرفيت، قبل أن تنتهي السلسلة بخسارة ثقيلة 4-0 أمام لوغانو. هذه الأرقام تعكس ضغطاً دفاعياً متكرراً على الحارس الجزائري، الذي وجد نفسه في مواجهة موجات هجومية متتالية دون حماية كافية في كثير من الأحيان.
سلسلة نتائج سلبية تؤثر على الأرقام
استقبال 12 هدفاً في ست مباريات فقط يُعد حصيلة مرتفعة بأي مقياس، خاصة لحارس يُنظر إليه كأحد الخيارات الواعدة في حراسة مرمى المنتخب الوطني. التعادل الوحيد بدون أهداف أمام ثون كان الاستثناء الإيجابي في هذه الفترة، بينما سيطرت الخسائر على بقية اللقاءات، بما في ذلك الهزيمة الثقيلة أمام لوغانو التي شهدت مرور أربعة أهداف.
هذه الأرقام لا تعني بالضرورة ضعفاً فردياً مطلقاً من الحارس، إذ غالباً ما ترتبط مثل هذه الإحصائيات بأداء جماعي دفاعي متذبذب، أو بضغط هجومي قوي من المنافسين. غير أن تكرار استقبال الأهداف يضع ماستيل تحت مجهر المتابعة، خاصة مع اقتراب مواعيد المنتخب الوطني والحاجة إلى خيارات مستقرة في المركز.
تأثير محتمل على حسابات المنتخب
يُتابع الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة إبراهيم حمداني وعنتر يحيى مستويات الحراس عن كثب، وماستيل كان من الأسماء المرشحة بقوة في الفترة الأخيرة. غير أن السلسلة الحالية مع لوزان قد تثير بعض التحفظات حول جاهزيته الحالية، خاصة إذا استمر استقبال الأهداف بهذا المعدل.
في المقابل، يظل الحارس يملك مقومات بدنية وفنية جيدة، وسبق له أن قدم عروضاً مقنعة في مناسبات سابقة. والفترة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة له لاستعادة الاستقرار مع ناديه، وتحسين أرقامه قبل أي استدعاء محتمل.
حاجة إلى استقرار دفاعي جماعي
الأرقام التي سجلها ماستيل في المباريات الست الأخيرة تذكر بأن حراسة المرمى لا تنفصل عن المنظومة الدفاعية ككل. استقبال 12 هدفاً يعكس حاجة لوزان إلى تعزيز صلابتها الخلفية، سواء على مستوى التمركز أو الضغط على حامل الكرة أو التعامل مع الكرات العرضية.
بالنسبة لماستيل شخصياً، فإن التحدي يتمثل في الحفاظ على تركيزه وثقة الجهاز الفني، والعمل على تقليص عدد الأهداف المستقبلة في المباريات المقبلة. فالحراس يُقاسون أيضاً بقدرتهم على تجاوز الفترات الصعبة والعودة بقوة.
بهذا، تبقى أرقام ميلفين ماستيل في الدوري السويسري محل متابعة دقيقة، في انتظار أن يتمكن من قلب الصفحة وتحسين حصيلته الدفاعية مع استمرار الموسم.



التعليقات