دراجي : “المنتخب ليس حقل تجارب.. ونريد معرفة إلى أين نحن ذاهبون”

فتح المعلق الرياضي والإعلامي الجزائري حفيظ دراجي النار على المردود العام للمنتخب الوطني الجزائري عقب الفوز الشاحب على منتخب النيجر (2-1) في ودية تيزي وزو؛ مؤكداً في منشور تحليلي عبر صفحته الرسمية أن حصد النقاط والانتصارات الشكلية لم يعد كافياً لإخفاء العيوب التكتيكية، وأن حصيلة المباريات الثلاث الأخيرة لكتيبة الناخب الوطني إبراهيم حمداني تفرض التوقف الجاد وطرح تساؤلات جوهرية بعيداً عن العواطف والتبريرات الجاهزة.

اعتبر دراجي أن الفوز المسجل أمام النيجر جاء بفضل المهارات والحلول الفردية والكرات الثابتة وليس نتاج بناء جماعي منظم، مشدداً على أن “محاربي الصحراء” يفتقدون للبوصلة الفنية والشخصية القوية فوق الميدان، حيث كتب في رسالته المباشرة:

“فوز وفقط… وبفضل الحلول الفردية! رغم التحسن في الشوط الثاني، فإن مردود الخضر في المباريات الثلاث يفرض التوقف وطرح الأسئلة، بعيداً عن التسرع في الأحكام أو البحث عن المبررات. المنتخب الوطني ليس حقل تجارب، نريد أن نرى ملامح مشروع واضح، وهوية فنية، وشخصية داخل الملعب، وقدرة حقيقية على تصحيح الأخطاء من مباراة إلى أخرى.”

أشار الإعلامي الجزائري إلى أن تطلعات الأنصار مشروعة ومنطقية، فهم لا يطالبون بالمستحيل بل يبحثون عن مؤشرات واقعية تمنح الطمأنينة حول مستقبل المنتخب ومساره الفني، متسائلاً عن مدى قدرة الطاقم الفني الحالي على تصحيح المسار وإعادة النظر في خياراته:

“الجماهير الجزائرية لا تطالب بالمستحيل، لكنها تريد أن ترى مؤشرات حقيقية على التحسن، وأن تعرف إلى أين يتجه المنتخب في هذه المرحلة. فهل ما نراه مجرد مرحلة عابرة، أم أن المؤشرات بدأت تفرض مراجعة بعض الخيارات الفنية؟ وهل يملك الطاقم الفني القدرة على تحسين المردود والتوفيق أكثر في الاختيارات؟ النتائج مهمة… لكن الأهم أن نعرف إلى أين نحن ذاهبون؟”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر