تربص أكتوبر يُسقط 3 أسماء من حسابات حمداني الأساسية

أغلق المنتخب الوطني الجزائري ملف نافذة الاتحاد الدولي لكرة القدم الأخيرة بحصيلة تبدو في ظاهرها إيجابية ومطمئنة على صعيد لغة الأرقام، بعدما حافظ “محاربو الصحراء” على سجلهم خالياً من الهزائم في أول تربص إعدادي رسمي تحت قيادة الناخب الوطني إبراهيم حمداني؛ وجاءت الحصيلة بانتصارين أمام كل من زامبيا (3-1) والنيجر (2-1)، مقابل تعادل خارج الديار أمام بوروندي (2-2)، ليحصد “الخضر” 4 نقاط من أصل 6 عززت موقعهم في سباق التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. غير أن الغوص في تفاصيل المعسكر والمردود الفردي يثبت أن هذه المحطة أعادت ترتيب أوراق التعداد بشكل جذري، ودفعت ثلاثة لاعبين بارزين نحو دائرة التراجع وخسارة نقاط ثمينة في حسابات الطاقم الفني الجديد.

اللاعبالنادي الحاليمركز اللعبسبب تراجع الأسهمالموقف الفني الحالي
ريان آيت نوريمانشستر سيتي الإنجليزيظهير أيسرتصرف انضباطي على الدكة ومغادرة المعسكر مبكراًالاستبعاد مؤقت ريثما تتم تسوية الجانب السلوكي
أمين شياخةروزنبورغ النرويجيمهاجم صريحغياب الفاعلية الهجومية وعجز عن استغلال إصابة غويريمهدد بفقدان مقعده في معسكر نوفمبر القادم
منصف بقرارالأهلي المصريمهاجمإهدار فرص محققة والغياب عن النجاعة أمام النيجرتراجع في ترتيب المهاجمين واقتراب خروجه من الخيارات

يبرز ريان آيت نوري كأكبر الخاسرين في معسكر أكتوبر المنصرم، رغم قيمته الفنية كعنصر ينشط مع بطل إنجلترا مانشستر سيتي؛ فبعد أن جلس بديلاً في لقاء زامبيا، فجر تصرفه غير المقبول على مقاعد البدلاء غضب الناخب الوطني إبراهيم حمداني، الذي سارع لفرض الانضباط واستبعاده نهائياً من التربص قبل مواجهتي بوروندي والنيجر، معلناً مغادرته رسمياً وعودته إلى إنجلترا. ورغم أن الباب لم يُغلق تماماً في وجه المدافع الواعد شريطة تهدئة الأجواء واعتذاره للطاقم الفني وزملائه، إلا أن تواجده في مواجهتي الطوغو المقبلتين لشهر نوفمبر أضحى محل شك كبير، ليؤكد حمداني أن الانضباط خط أحمر لا يقبل المساومة أياً كان اسم النادي الذي يحمله اللاعب.

على الصعيد الهجومي، فوت الثنائي أمين شياخة ومنصف بقرار فرصة ذهبية لترسيخ أقدامهما في منظومة “الخضر”؛ فشياخة دخل المعسكر بزخم تهديفي باهر بعد تسجيله 13 هدفاً في الدوري النرويجي رفقة روزنبورغ، وأتيحت له الأفضلية عقب الإصابة المبكرة التي تعرض لها أمين غويري أمام زامبيا، غير أنه ظهر تائهاً وعاجزاً عن فرض ثقله داخل منطقة الجزاء وصناعة الخطر المرجو.

ولم يكن حال منصف بقرار أفضل، إذ منحه حمداني شرف القيادة الهجومية كأساسي في لقاء النيجر بتيزي وزو، لكنه واصل إهدار الكرات السانحة وافتقد للتركيز والشراسة التهديفية. هذا العقم الفردي سيجعل بقاء الثنائي ضمن القائمة المقبلة محل مراجعة دقيقة، خاصة مع عودة بغداد بونجاح المرتقبة وتألق أوراق هجومية شابة تفرض نفسها بقوة على الساحة المحلية والأوروبية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر