أول قرار من أيمن محيوص لتحقيق شرط بيتكوفيتش في المنتخب الوطني

أعلن المهاجم أيمن محيوص، نجم شباب بلوزداد، عن قراره عدم الاستمرار مع الفريق الجزائري، كما رفض العودة إلى فريقه السابق في سويسرا، مفضلاً قضاء صيف 2025 في السوق السعودي للبحث عن فرصة جديدة.

هذا القرار جاء بعد موسم وُصف بالإيجابي مع شباب بلوزداد الذي أنهى معه الموسم بـ 14 هدف وصيفا لقائمة هدافي الدوري الجزائري، لكنه لا يزال يحتفظ بطموحات كبيرة على المستوى الدولي، حيث أبدى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش استعدادًا لاستدعائه للمنتخب الوطني الأول بشرط تحقيق تألق واضح في النصف الأول من الموسم الكروي القادم.

بعد انتهاء موسمه مع شباب بلوزداد، الذي شهد خسارة بلقب كأس الجمهورية 2025، قرر أيمن محيوص، البالغ من العمر 27 عامًا، عدم تجديد عقده مع الفريق، مفضلاً استكشاف خيارات جديدة بعيدًا عن الدوري الجزائري.

رفضه العودة إلى فريقه السويسري السابق، يونغ بويز، الذي سبق أن لعب له خلال فترة إعارته، يعكس رغبته في الانتقال إلى بطولة أكثر تنافسية وأعلى أجورًا، وهو ما دفعته التقارير الأخيرة إلى التركيز على السوق السعودي كوجهة محتملة.

اللاعب، الذي سجل 14 هدفًا هذا الموسم وفقًا لإحصائيات SofaScore، يسعى للانضمام إلى أحد الأندية السعودية التي تتطلع لتعزيز صفوفها بنجوم إفريقيين، مما قد يمنحه فرصة لإثبات نفسه من جديد.

على الرغم من غيابه عن قائمة المنتخب الوطني المحلي “الخضر” في الفترة الأخيرة، بقي اسم أيمن محيوص حاضرًا في الأوساط الرياضية بفضل أدائه السابق مع المنتخب المحلي في كأس افريقيا للمحليين ، حيث سجل 5 أهداف في 18 مباراة دولية .

المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يقود المنتخب منذ 2024، أبدى استعدادًا لإعادة النظر في استدعاء محيوص، لكن بشروط صارمة: يجب على اللاعب تحقيق تألق ملحوظ في النصف الأول من الموسم الكروي 2025/2026. هذا الشرط يأتي في سياق سعي بيتكوفيتش لتعزيز الخط الأمامي للمنتخب، الذي واجه انتقادات بعد الخسارة 4-3 أمام السويد في مباراة ودية يوم 5 يوليو 2025، حيث أظهرت الحاجة إلى هجمات أكثر فعالية.

قرار محيوص مغادرة بلوزداد وتوجهه للسعودية قد يمثل نقطة تحول في مسيرته، خاصة إذا نجح في التأقلم مع مستوى المنافسة هناك، حيث يمكن أن يجذب انتباه أندية كبرى مثل الهلال أو النصر. بالنسبة للمنتخب الوطني، فإن عودته تعتمد بشكل كبير على أدائه في الأشهر القادمة، مما يضع ضغطًا إضافيًا على كاهل اللاعب لإثبات نفسه.

الجماهير الجزائرية تترقب هذه الخطوة بأمل كبير، خاصة أن محيوص كان يُعتبر من بين الأسماء الواعدة في الجيل الجديد، لكن التحدي الأكبر يكمن في قدرته على استعادة لياقته وثقته بعد موسم غير مستقر. و مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات الصيفية، تظل التفاصيل النهائية حول وجهة محيوص غامضة، لكن الجميع يتطلع إلى رؤية تألقه المنتظر الذي قد يعيد له مكانته في قلوب الجماهير والمنتخب الوطني.