رامز زروقي يرد بحدة على منتقديه: “هناك من لم يحقق أي شيء في حياته”

خرج الدولي الجزائري رامز زروقي عن صمته بعد الانتقادات التي طالته مؤخراً، سواءً في هولندا أو في الجزائر، مستغلاً لحظة تألقه مع فريقه تفينتي الهولندي للرد بقوة على منتقديه. كان زروقي قد سجل هدفاً جميلاً في فوز فريقه الساحق 5-1 على سبارتا روتردام، ليستغل هذه المناسبة للتعبير عن استيائه من الانتقادات المفرطة التي تعرض لها.

في تصريح صريح لشبكة “ESPN” الهولندية، لم يتردد زروقي في مهاجمة منتقديه بقوله: “لست موافقاً على كل ما كان يقال، والهدف والانتصار المحقق أفضل ردّ”. لكن التصريح الأكثر إثارة للجدل جاء عندما قال: “هناك أشخاص لم يحققوا أي شيء في حياتهم، لكنهم يظهرون في أحد البرامج ويظنون أنهم قادرون على قول ما يريدون بسهولة”.

تعرض زروقي لموجة انتقادات شديدة من عدة جهات، خاصة بعد عودته لتفينتي على سبيل الإعارة من فينورد روتردام في صيف 2025. الخبراء والمحللون في هولندا لم يترددوا في انتقاد أدائه، حيث وصفه أحد الخبراء بأنه “يبدو وكأنه لاعب كرة قدم متقاعد”. كما انتقد الخبير الدنماركي كينيث بيريز أداء زروقي واصفاً إياه بـ”البطيء جداً” ومقارناً أداءه السلبي بفترته في فينورد.

دافع زروقي عن نفسه وعن زملائه قائلاً: “صحيح أن جميع الفريق لم يكن في أحسن أحواله خلال آخر مباراتين في الدوري، ولكن لا يجب أن ننسى بأننا واجهنا منافسين بمستوى جيد”. كما أعرب عن استيائه من قسوة بعض النقاد، خاصة اللاعبين السابقين الذين يفترض أن يفهموا صعوبة العودة لأفضل مستوى بعد فترة عدم انتظام في اللعب.

تأتي هذه الانتقادات في وقت يواجه فيه زروقي ضغوطاً كبيرة أيضاً مع المنتخب الوطني الجزائري. اللاعب الذي يحمل 41 مباراة دولية و3 أهداف مع الخضر، يعتبر من أكثر اللاعبين إثارة للجدل في المنتخب. أداؤه في المباراة الأخيرة أمام غينيا التي انتهت بالتعادل السلبي ضمن تصفيات كأس العالم 2026 لم يلق استحسان الجماهير الجزائرية.

رغم الانتقادات، يبدو زروقي مصمماً على البقاء مع المنتخب الوطني، حيث كشف سابقاً أن عودته لتفينتي كانت بهدف ضمان مكانته مع منتخب الجزائر استعداداً لكأس أمم أفريقيا 2025 وكأس العالم 2026. اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً يدرك أن عليه تقديم أداء مميز مع ناديه للحفاظ على مكانته الدولية، خاصة في ظل المنافسة الشديدة في خط وسط المنتخب الجزائري.

هذا الرد الناري من زروقي يعكس الضغط النفسي الذي يواجهه اللاعب، والذي يحاول إثبات نفسه مجدداً بعد فترة صعبة قضاها في فينورد، آملاً أن يستعيد مستواه السابق ويكتم أفواه منتقديه بالأداء الميداني.