شهدت فترة قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش للمنتخب الوطني الجزائري، التي شملت 14 مباراة حتى الآن في يونيو 2025، بروز أسماء جديدة كأفضل الهدافين، مع تحول واضح نحو الاعتماد على الجيل الشاب. هذا التغيير يعكس رؤية المدرب في بناء فريق ديناميكي قادر على تحمل المسؤولية مستقبلًا، حيث تصدر محمد الأمين عمورة واللاعبون الشباب القائمة، بينما تراجع دور نجوم مثل بغداد بونجاح.
قائمة الهدافين: الشباب في الصدارة
قاد محمد الأمين عمورة هجوم المنتخب بـ7 أهداف، مظهرًا تألقًا كبيرًا في المباريات الدولية، متبوعًا بأمين غويري الذي سجل 6 أهداف، مما يؤكد دوره كقوة هجومية ناشئة. جاء سعيد بن رحمة وياسين بن زية في المركز الثالث بأربعة أهداف لكل منهما، بينما سجل عيسى ماندي وحسام عوار 3 أهداف كل. في المقابل، لم يحقق بغداد بونجاح، الذي كان ركيزة هجومية تقليدية، سوى هدفين فقط رغم مشاركاته الأساسية في مواجهات ضد بوليفيا، جنوب إفريقيا، ليبيريا، توغو، ورواندا، مما يشير إلى تراجع دوره.
تحول استراتيجي بقيادة بيتكوفيتش
يعكس هذا التوزيع الهجومي رؤية بيتكوفيتش الاستراتيجية، حيث ركز على دمج الشباب مثل عمورة وغويري، اللذين أثبتا جدارتهما في المباريات الدولية، على حساب الاعتماد الكلي على بونجاح. هذا التحول يهدف إلى بناء جيل جديد قادر على حمل آمال المنتخب، خاصة مع الحصيلة الهزيلة لبونجاح (2 هدف فقط)، رغم خبرته الطويلة، مما يعزز فكرة التوجه نحو تجديد الدماء.
لم يحقق بغداد بونجاح، الذي كان ركيزة هجومية تقليدية، سوى هدفين فقط رغم مشاركاته الأساسية في مواجهات ضد بوليفيا، جنوب إفريقيا، ليبيريا، توغو، ورواندا.
| اللاعب | عدد الأهداف |
|---|---|
| محمد الأمين عمورة | 7 |
| أمين غويري | 6 |
| سعيد بن رحمة | 4 |
| ياسين بن زية | 4 |
| عيسى ماندي | 3 |
| حسام عوار | 3 |
| بغداد بونجاح | 2 |
ثنائية عمورة و غويري
نجاح عمورة وغويري في فرض أنفسهما كأفضل الهدافين يعكس ثقة بيتكوفيتش في اللاعبين الشباب، مما يعد مؤشرًا إيجابيًا لمستقبل المنتخب. بينما يبقى بونجاح رمزًا تاريخيًا، فإن تراجعه يفتح المجال للاعبين جدد لإثبات أنفسهما، خاصة مع التحديات القادمة في المباريات الدولية.


